للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وأشتاق ريمًا كلّما رُمْتُ صَيْدَهُ ... تَصُدُّ يَدِي عَنْهُ سُيُوفٌ وأرماحُ

غزالٌ إذا ما لاح أو فاح نشْرُهُ ... تُعَذّبُ أرواحٌ وتَعْذُبُ أرواحُ

وتفتضح الأعذار فيهم إذا بَدَوا ... ويفتضح اللّاحون منهم إذا لاحوا

ومات بعده بسنة وأشهر ابن أخته.

٢٨٣- أبو نَصْر هبة اللَّه١: صاحب ديوان الإنشاء.

٢٨٤- عليّ بْن الحَسَن: أبو القاسم العَلَويّ الخراساني٢. قَالَ السّمعانيّ: كَانَ عالمًا، ورعًا، رئيسًا. سمع عَبْد الرَّحْمَن بْن حَمْدان النَّصْرُويّيّ، وتُوُفّي بأَبِيوَرْد.

٢٨٥- عليّ بْن الحُسين بْن أَبِي نزار: الشَّيْخ أبو المعالي المردستيّ٣. أحد الرؤساء ببغداد. سمع في الكهولة من: أَبِي مُحَمَّد الجوهريّ. روى عَنْهُ: السِّلَفيّ. عاش تسعين سنة.

٢٨٦- عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن هارون بْن عيسى بْن هارون بْن الجرّاح الرئيس أبو الخطّاب الشّافعيّ٤، الكاتب، البغداديّ، المقرئ، النَّحْويّ. كَانَ حَسَن الإقراء والأخذ.

ختم عَلَيْهِ خلْق. وصنَّف منطومة في القراءات. سمع: أبا القاسم بْن بِشْران، ومُحَمَّد بْن عُمَر بْن بُكَيْر النّجّار، وغيرهما. روى عَنْهُ: عَبْد الوهّاب الأنماطي، وعمر المَغَازليّ، والسلفي، وخطيب الموصل، وجماعة. وذكر السِّلَفيّ فقال: إمام في اللغة، وشعره في أعلى درجة. وخطه من أحسن الخطوط، والقول يتسع في فضائله، وكان يصلّي بأمير المؤمنين المستظهر باللَّه التّراويح. وقال غيره: وُلِد سنة تسعٍ أو عشرة وأربعمائة، وتُوُفّي في العشرين من شهر ذي الحجّة سنة سبعٍ.

٢٨٧- عيسى بْن الحافظ أَبِي ذَرّ عَبْد بْن أحمد: أبو مكتوم الْأَنْصَارِيّ الهَرَوِيّ٥، ثمّ السَّرَوِيّ. تزوج أبو ذَرّ في العرب في سروات بني شبابة، وسكن


١ الكامل في التاريخ "١٠/ ٣٩٧" لابن الأثير.
٢ لم نقف عليه.
٣ انظر السابق.
٤ المنتظم "٩/ ١٤٠".
٥ السير "١٩/ ١٧١".