للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أمرتني بركوب البحر أَقْطَعُهُ ... غيري لك الخير فاخْصُصْه بذا الدّاءِ

ما أنتَ نوحٌ فَتُنْجِيني سفينَتُهُ ... ولا المسيحُ أنا أمشي على الماءِ

"حرف الفاء":

٢٨٢- الفضل بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى١.

أَبُو القاسم بن أبي حرب الْجُرْجَانيّ الزّجّاجيّ.

شيخٌ نَيْسابوريّ الدّار، ثقة، صالح، حسن السّيرة، تاجر أمين.

سمع: أبا عبد الرحمن السّلَميّ، وابن مَحْمِش، والحِيريّ، وغيرهم.

روى عنه: إسماعيل بن السَّمَرْقَنْديّ، وأحمد بن سعْد العجلي الهمذاني، وأبو عثمان العصايدي المرزوي، وعمر ابن أحمد الصّفّار، وعبد الله بن الفُرَاويّ، وأحمد بن مبارك بن قُفْرَجَل، وصَدَقَة بن محمد السّيّاف.

حدَّث ببُلْدان، وحكى عنه جيرانه كثرةَ تِلاوةٍ وبُكاء.

ولد سنة خمسٍ وأربعمائة، وتُوُفّي في رمضان.

قال ابن النّجّار: أمين صدوق، صالح، عفيف، من التّجّار، كثير الصَّدَقة.

وقيل: كان أبوه حاتم وقته.

"حرف الميم":

٢٨٣- مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الله بْن إبراهيم٢.

الوزير ظهير الدّين أبو شُجاع الرُّوذرَاوَريّ.

وَزَرَ للمقتدي بالله بعد عزْل عميد الدّولة منصور بن جهير سنة ستٍّ وسبعين، وصُرِف سنة أربعٍ وثمانين، وأُعيد ابن جَهِير.

ولمّا عُزِل قال:

تولّاها وليس له عدوّ ... وفارقها وليس له صديق٣


١ سير أعلام النبلاء "١٩/ ٤٠، ٤١".
٢ المنتظم "٩/ ٩٠-٩٤"، وسير أعلام النبلاء "١٩/ ٢٧-٣١"، والبداية والنهاية "٢/ ١٥٠، ١٥١".
٣ الكامل في التاريخ "١٠/ ١٨٧"، وسير أعلام النبلاء "١٩/ ٣٠".