سمع: أبا عمر بن عبد البَرّ.
صارت إليه ولاية بَلَنْسِيَة بعد خلْع القادر بن ذي النُّون وقتله على يديه، فلم تُحْمَد دولته.
امْتُحن بالكنبيطور الكلب الّذي أخذ بَلَنْسِيَة، فأخذ ماله وعذّبه، وأحرقه بالنَّار.
"حرف الحاء":
٢٦٠- حَمْد بن أحمد بن الحسن١.
أبو الفضل الحدّاد.
قال ابن السّمعانيّ: ورد نعِيُّه من إصبهان إلى بغداد في ذي الحجّة سنة ثمانٍ وثمانين.
قلت: قد ذكرته في سنة ستٍّ، لأنّي رأيت وفاته في تاريخٍ لبعض الأصبهانيين في جُمَادى الأولى سنة ستٍّ، وهو أشبه.
٢٦١- الحسن بن عبد الله بن الحسين بن الحسن بن سَلَمَة.
أبو عليّ الهَمَذَانيّ المعدل. إمام الجامع بهَمَذَان.
روى عن: إبراهيم بن جعفر الأسَديّ، وعليّ بن إبراهيم بن حامد، والحسين بن فَنْجُوَيْه الثّقفيّ، ومحمد بن عيسى، وابن سَلَمَة، وغيرهم.
قال شيروَيْه: سمعتُ منه جميع ما كان عنده مِرارًا، وكان ثقة، صدوقًا، متديِّنًا، جمالًا للمحراب، زَيْنًا للمجالس والمحافل. من بيت العلم.
تُوُفّي في صَفَر، وتَولَّيْتُ غسْلَه.
قال: وكان مولده في شعبان سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة.
٢٦٢- الحسن بن محمد بن الحسن٢.
الفقيه أبو علي الساوي٣ الشافعي، المتكلم الأشعري.
١ المنتظم "٩/ ٨"، وتقدم برقم "١٧٩".
٢ مختصر تاريخ دمشق لابن منظور "٧/ ٦٦".
٣ نسبة إلى ساوة بلدة بين الري وهمذان "الأنساب ٧/ ١٩".