للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقال: اقرأ ما تريد، فالصُّوفيّة يتبرَّمون بمن يشتغل بالعلم والحديث، ويقولون: هم يشوّشون علينا أوقاتَنَا.

وقال عمر أبو الفتيان الرُّؤاسيّ: إنّ هبة الله مات بمَرْو في شهور سنة ستٍّ وثمانين.

وقال أبو نصر اليُونَارتيّ: تُوُفّي هبة الله بمرْو بالبُطْن في رمضان سنة خمسٍ وثمانين.

وقال محمد بن محمد الفاشانيّ: احتاج هبة الله ليلةَ مات إلى القيام سبعين كرّةً، أقل أو أكثر، وفي كلّ نوبةٍ يغتسل في النّهر، إلى أنْ تُوُفّي على الطّهارة١، رحمه الله.

وقال المؤتمن السّاجيّ: بذلَ نفسَه في طلب الحديث جدًّا، وسألني فخرجت جزءين في صلاة الضُّحى، ففرح بهما شديدًا.

وفيات سنة ست وثمانين وأربعمائة:

"حرف الألف":

١٦٩- أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد٢.

أبو الحسين التّغلبيّ الأرتاحيّ.

تُوُفّي بدمشق.

روى عن: أبي الحسن الحِنّائيّ.

روى عنه: ابن صابر شيئًا

١٧٠- أحمد بن عليّ بن قُدامة.

القاضي أبو المعالي الحنفيّ، من بني حنيفة، البغداديّ، الكرْخيّ، الشّيعيّ، من أجلاد الرّافضة وعلمائهم وصلحائهم، له خبرة بالكلام والجدل والفقه.


١ سير أعلام النبلاء "١٩/ ١٩".
٢ تاريخ دمشق "أحمد بن عتبة -أحمد بن محمد بن المؤمل" "١٩ رقم ١٣".

حل مشكلة عدم فتح المكتبة الشاملة بعد التحديث الأخير

كل من نزل عنده التحديث التلقائي الجديد للشاملة ثم لم تفتح بعد ذلك، عليه أن ينزل الملف المشغّل الجديد المرفق على هذا الرابط (launcher.exe)، ثم ينسخه إلى هذا المجلد ويستبدل به القديم الذي عنده.

والتحديث ليس به إضافات جديدة، وإنما هو إصلاح لبعض الأخطاء القديمة.