واتّفق مجيء طُغْتِكين هو وجماعة من خواصّ تتش قد سَلِموا، فخرج لتلقّيهم دُقَاق وأكرمهم، وقيل: كانوا أُسروا يوم المصافّ، ثمّ تخلّصوا، وكان طُغْتِكِين زوجَ أمِّ دُقَاق، فتمكَّن من الأمور، وعمل على قتل الخادم فقتله٢.
"وزارة الخُوارَزْميّ":
وجاء إلى الخدمة ياغي سيان صاحب أنطاكيّة، ومعه أبو القاسم الخُوارَزْميّ، فاستوزره دُقَاق٣.
"وفاة المعتمد بن عَبَّاد":
وفيها تُوُفّي المعتمد بن عَبَّاد مسجونًا بأغْمات٤ وكان من محاسِن الدّنيا جُودًا، وشجاعةً، وسُؤْدُدًا، وفصاحةً، وأدبًا، وما أحسن قوله:
ضرَبَتْ بها أيدي الخطوبِ وإنّما ... ضَرَبَتْ رقابَ الآمِلينَ بنا المُنى
يا آملي العاداتِ من نَفَحاتنا ... كُفُّوا فإنّ الدّهرَ كفَّ أكُفَّنا٥
"وفاة الوزير أبي شجاع":
وفيها: توفي الوزير أبو شجاع وزير الخلفة مجاورًا بالمدينة٦.
١ البداية والنهاية "١٢/ ١٤٨". ٢ الكامل في التاريخ "١٠/ ٢٤٨". ٣ البداية والنهاية "١٢/ ١٤٩". ٤ الكامل في التاريخ "١٠/ ٢٤٨". ٥ الأبيات في "الكامل في التاريخ ١٠/ ٢٤٩". ٦ الكامل في التاريخ "١٠/ ٢٥٠".