أخذ عنه بغَرْناطَة: أبو الحَسَن عليّ بن أحمد المقرئ في هذا العام.
وبَقِي بعده.
٨٩- محمد بن الحَسَن بن الحسين١.
أبو عبد الله المَرْوَزِيّ، الفقيه الشّافعيّ.
تفقّه بمَرْو على أبي بكر القفّال.
وسمع بهَرَاة من: عَمْر بن أبي سعد، وجماعة.
وكان إمامًا، متفنّنًا، متقنًا، ورِعًا، عابدًا.
وقيل: تُوُفّي سنة ٧٤، فالله أعلم.
٩٠- محمد بن الحسين بن عبد الله.
أبو عليّ بن الشِّبل البغداديّ٢، الشّاعر المشهور.
له ديوان سائر، وقد سمع غريب الحديث من: أحمد بن عليّ بن الباديّ، وكان ظريفًا، نديمًا، مطبوعًا، رقيق الشِّعر.
روى عنه: أبو القاسم بن السَّمرقنديّ، وأبو الحَسَن بن عبد السلام، وأبو سعد الزَّوزنيّ.
وهو القائل:
ما أطيبَ العَيْش في التّصابي ... لو أنّ عهد الصّبَى يدوم
أو كان طِيب الشّباب يبقى ... لم يتْلُهُ الشَّيب والهموم
وله:
خُذْ ما تعجّل واتْرُكْ ما وُعِدْتَ به ... فِعْل الأريب فللتّأخير آفاتُ
فلِلسّعادة أوقاتٌ ميسَّرة ... تُعطي السُّرور وللأَحزان أوقاتُ
٩١- محمد بن سلطان بن محمد بن حيُّوس٣.
١ ستأتي له ترجمة.
٢ السير "١٨/ ٤٣٠" وفيات الأعيان "٤/ ٣٩٣".
٣ السير "١٨/ ٤١٣"، وفيات الأعيان "٤/ ٤٣٨".