للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال أبو القاسم بْن السَّمَرْقَنْدي، وأبو سعد الروني، وغيرهما: تُوُفّي فِي ثامن عشر ذي القعدة.

وله ديوان شِعْرٍ معروف، فمنه:

يقولون لي: إنْ كان سمعْك عاشقًا ... فَمَا بال دمْعُ العين فِي الخدِّ جاريا

فقلت لهم: قد لُمْتُ طَرْفي، فقال لي: ... أَتَمْنَعُني من أن أساعد جاريا؟

وله:

يا مَن لَبُسْتُ بِهَجْرِهِ ثَوْبَ الضَّنَا ... حَتَّى خَفِيتُ بِهِ عَنِ العُوّاد

وَأَنِسْتُ بِالسَّهَرِ الطَّوِيلِ فأُنْسِيَتْ ... أَجْفَانُ عَيْنِي كَيْفَ كَانَ رُقَادِي

إِنْ كَانَ يُوسُفُ بِالْجَمَالِ مقطِّع الأ ... يدي، فَأَنْتَ مُقَطِّعُ الْأَكْبَادِ

٢٧١- مكّيّ بْن جَابار١:

أبو بَكْر الدينوري الحافظ الفقيه.

رحل، وسمع بمصر والشام، ولقي: خَلَف بْن مُحَمَّد الواسطي، وعبد الغني بْن سَعِيد الأزْدي، وصَدَّقَة بْن الدَّلم الدَّمشقي، وجماعة.

وكتب الكثير، وكان سُفْيانيّ المذهب.

رَوَى عَنْهُ: عَبْد الْعَزِيز الكتاني، وغَيْث الأرمنازي، وأبو طاهر الحِنَّائيِّ.

قال هبة اللَّه الأكفاني: كَانَتْ له عناية جيدة بمعرفة الرجال.

حدَّث بشيءٍ يسير، وولي القضاء بدَميرة، وامتنع بأخَرة من إسماع الحديث، وكان الخطيب قد طلب أن يسمع منه، فأبى عليه.

توفِّي فِي رجب.

حرف النون:

٢٧٢- ناصر بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن العباس٢:


١ تبصير المنتبه "١/ ٣٣٠"، ومختصر التاريخ لابن منظور ٢٥٠/ ٢٣٦، ٢٣٧".
٢ المنتخب من السياق "٣٦١، ٣٦٢"، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي "٤/ ٢٧".