كَانَتْ مدّة مملكته حلب بعد أن تسلَّمها من عمِّه عطية عشر سنين.
وكان شجاعًا كريمًا عادلًا، يُداري المصريين والعراقيين.
مدَحَه ابن حيّوس بقصائد.
توفِّي سنة سبْعٍ هَذِهِ، وتملَّك بعده ابنه الأمير نصْر، وأمُّه هِيَ بِنْت الملك الْعَزِيز أبي منصور جلال الدولة ابن بُوَيْه، فبقي سنة، قتله بعض الأتراك بظاهر حلب.
وسمع من عَبْد الرَّحْمَن بْن الطّبَيْز، والعَقِيقيّ.
قال ابن الأكفاني: لم يحدِّث بشيء.
حرف الياء:
٢٣٣- يوسف بْن أَحْمَد بْن صالح٢:
أبو القاسم الغُوريّ.
لقّن خلْقًا ببغداد، وكان من أعيان أصحاب الحماميّ.
مات فِي رجب.
سمع منه: مكّيّ الرُّمَيْلي، وأبو مُحَمَّد بْن السَّمَرْقَنْديّ.
٢٣٤- يوسف بْن مُحَمَّد بْن يوسف بْن حسن بْن عُثْمَان:
أبو القاسم الرازي، الخطيب.
١ مختصر تاريخ دمشق لابن منظور "٢٤/ ٢٧٩"، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي "٥/ ٦٥" [١٦٧٣] . ٢ الأنساب "٩/ ١٩٠"، وما بعدها، واللباب "٢/ ٣٨".