سكن آمد، وتفقّه به جماعة، ورحل إليه الفقيه نصر المقدسيّ وتَفَقَّه عليه.
ثم قَدِمَ دمشق حاجًّا، فحدَّث بها، وحدَّث عن: أَحْمَد بن الحسين بن سهل بن خليفة البلديّ، والقاضي أبي عمر الهاشميّ، وأبي الفتح بن أبي الفوارس، وابن رزقويه، وغيرهم.
روى عنه: الفقيه نصر، وإبراهيم بن فارس الأزديّ، وأبو غانم عبد الرزَّاق المعرّيّ، وعبد اللَّه بن الحسن بن النَّحّاس.
قال ابن عساكر٢: حدَّثني ضبَّة بن أَحْمَد أنَّهُ لقيه وسمع منه.
قلت: وذكر ابن النّجار أنَّ أبا عليّ الفارِقيّ قرأ عليه القرآن، وأنّه توفِّي سنة ٤٥٥.
١٤٤- محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد٣:
أبو الفضل التميميّ البَغْداديّ، ابن عم رزق اللَّه.
سمع من: أبي طاهر المخلّص، وابن الصّلت، وجماعة.
قال الحُمَيْدِيّ: كذلك من رِزْق اللَّه بن عَبْد الوهاب ابن عمّه.
خرج إلى القيروان في أيَّام المُعزّ بن باديس، فدعاه إلى دولة بني العبَّاس، فاستجاب له.
ودخل الأندلس فحظي عند ملوكها بأدبه وعلمه.
وتوفِّي بطليطلة في شوال.
وقيل: كان يكذب.
١ مختصر تاريخ دمشق لابن منظور "٢٢/ ٥٣"، وسير أعلام النبلاء "١٨/ ١٧١، ١٧٢"، وكشف الظنون "١/ ١"، وهدية العارفين "٢/ ٧١". ٢ في تاريخ دمشق "٢٧/ ٢١٩". ٣ جذوة المقتبس للحميدي "٧٣، ٧٤".