فِي آخر:{لِيَقْتَرِفُوا}(١): لِيَكْتَسِبُوا. لم يخرج مسلم بن الحجاج هذا الحديث.
١٤٤٧ - (٧٧) وخرَّج مسلم وتفرد به عَن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقاصٍ أَنهُ قَال فِي مَرَضِهِ الذِي هَلَكَ فِيهِ: الْحَدُوا لِي لَحْدًا (٢) وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللبِنَ نَصْبًا كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - (٣).
١٤٤٨ - (٧٨) وعَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: جُعِلَ فِي قَبْرِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - قَطِيفَة حَمْرَاءُ (٤). تفرد مسلم بهذا الحديث.
١٤٤٩ - (٧٩) ولمسلم أَيضًا -وَتَفَرَدَ بِهِ- عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ شُفَي قَال: كُنا مَعَ فَضَالةَ بْنِ عُبَيدٍ بِأَرْضِ الرُّومِ بِرُودِسَ (٥) فَتُوُفيَ صَاحِبٌ لَنَا، فَأَمَرَ فَضَالةُ بِقَبْرِهِ فَسُوِّيَ (٦)، ثُمَّ قَال: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَأمُرُ بِتَسْويَتهَا (٧). لم يخرج البُخَارِي هذا الحديث، ولا أخرج عن فضالة في كتابه شيئًا.
١٤٥٠ - (٨٠) ولمسلم أيضًا -وتفرد به- عَنْ أَبِي الْهَيَّاج الأَسَدِي قال: قَال لِي عَلِيٌّ: أَلا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيهِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: أَنْ لا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلا طَمَسْتَهُ، وَلا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلا سَوَّيتَهُ (٨). وفِي رِوَايَة: وَلا صُورَةً إِلا طَمَسْتَهَا.
(١) سورة الأنعام، آية (١١٣). (٢) "لحدا" اللحد: هو الشق تحت الجانب القبلي للقبر. (٣) مسلم (٢/ ٦٦٥ رقم ٩٦٦). (٤) مسلم (٢/ ٦٦٥ - ٦٦٦ رقم ٩٦٧). (٥) في حاشية (أ): "برودس"، وهي جزيرة في البحر الأبيض المتوسط معروفة بهذا الإسم. (٦) في (أ): "فيسوى" وفي الهامش: "فسوِّي" وكتب عليها "ح". (٧) مسلم (٢/ ٦٦٦ رقم ٩٦٨). (٨) مسلم (٢/ ٦٦٦ رقم ٩٦٩). (٩) قوله: "به" ليس في (ج).