وفي لفظ آخر: قَال ابْن عَبَّاسٍ: فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ ذَكَرْتُ (٧) ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالتْ: يَرْحَمُ اللهُ عُمَرَ، لا وَاللهِ مَا حَدَّثَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الْمُؤْمِنَ بِبُكَاءِ أَحَدٍ، وَلَكِنْ قَال:(إِنَّ اللهَ يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيهِ). قَال: وَقَالتْ عَائِشَةُ: وَحَسْبُكُمُ (٨) الْقُرْآنُ {وَلا (٩) تَزِرُ وَازِرَةٌ وزْرَ أُخْرَى}
(١) القائل هنا هو أيوب راوي الحديث عن ابن أبي مليكة. (٢) في حاشية (أ) و (ج): "قال". (٣) قوله: "قط" ليس في (أ). (٤) سورة النجم، آية (٤٣). (٥) سورة النجم، آية (٣٨). (٦) مسلم (٢/ ٦٤٠ - ٦٤١ رقم ٩٢٩، ٩٢٧، ٩٢٨)، البخاري (٣/ ١٥١ - ١٥٢ رقم ١٢٨٦ - ١٢٨٨)، وانظر (١٢٨٩، ١٢٩٠، ١٢٩٢، ٣٩٧٨). (٧) في (ج): "ذكر"، وكتبت إقحامًا بين: "عمر"، "ذلك". (٨) في (ج): "حسبكم". (٩) في (أ): "لا".