١٣٥١ - (١٢) وله عَن أَسْمَاءَ أَيضًا قَالت: قَامَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - خَطِيبًا، فَذَكَرَ فِتْنَةَ
(١) مسلم (٢/ ٦٢٤ رقم ٩٠٥)، البخاري (١/ ١٨٢ رقم ٨٦)، وانظر أرقام (١٨٤، ٩٢٢، ١٠٥٣, ١٠٥٤, ١٠٦١, ١٢٣٥, ١٣٧٣، ٢٥١٩, ٢٥٢٠, ٧٢٨٧). (٢) في (ج): "وفي آخر". (٣) "فأوعيته": أي حفطه. (٤) "ما يغلظ عليه" أي ما يغلظ على المنافق أو المرتاب في قبره. وفي (ج) بعدها قوله: "وفي بعض طرقه أيضًا: فآمنا به وأجبنا واتبعنا وصدقنا"، وهذه العبارة سوف تأتي قريبًا كما في (أ). (٥) ما بين المعكوفين موقعه في (ج) بعد قوله: "فأشارت أن نعم". (٦) ما بين المعكوفين موقعه في (ج) بعد قوله: "ما يغلظ عليه". (٧) ما بين المعكوفين موقعه في (ج) بعد قوله: "وقال: فقلته". (٨) ما بين المعكوفين موقعه في (ج) بعد قوله: "ما يغلظ عليه"، إلا أن فيه: "وفي بعض طرقه أيضًا".