١٣٣٣ - (١٣) وَعَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَال:(اللَّهُمَّ صَيِّبًا (٦) نَافِعًا) (٧). حديث عائشة هذا، والحديثان اللذان قبله لم يخرجها مسلم بن الحجاج رحمه الله.
١٣٣٤ - (١٤) مسلم. عَنْ أَنَسٍ قَال: أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَطرٌ قَال: فَحَسَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَوْبَهُ حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَال:(لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ عَزَّ وجَلَّ)(٨). لم يخرج البُخَارِي هذا الحديث.
(١) البخاري (٢/ ٤٩٤ رقم ١٠٠٨)، وانظر رقم (١٠٠٩). (٢) في (ج): "قحطوا". (٣) في (ج): "وقال". (٤) "نتوسل": هذا هو التوسل المشروع، وهو التوسل بدعائه وشفاعته لا السؤال بذاته، إذ لو كان هذا مشروعًا يعدل عمر والمهاجرون والأنصار عن السؤال بالرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى السؤال بالعباس. وبذلك تعلم خطأ من يتوسل بالأموات من الأنبياء والصالحين؛ لأنه يكون حينئذ توسلًا بذواتهم لا بدعائهم. (٥) البخاري (٢/ ٤٩٤ رقم ١٠١٠)، وانظر (٣٧١٠). (٦) في (١): "صبْيًا"، والصيب: المطر. (٧) البخاري (٢/ ٥١٨ رقم ١٠٣٢). (٨) مسلم (٢/ ٦١٥ رقم ٨٩٨).