وتَخْصِيصُها بذلك لتَأْكِيدِها؛ لقَوْلِه - عليه السلام -: «ضَالَّةُ المُؤْمِنِ حَرَقُ النَّارِ»(١) وضالَّةُ الذِّمِّيِّ مَقِيسَةٌ عليها. والله أعلمُ.
فصل:(ولا يجوزُ له التَّصرُّفُ في اللُّقَطَةِ حتى يَعْرِفَ وعاءَها، وَوكاءَها، وقَدْرَها، وجِنْسَها، وصِفَتَها. ويُسْتَحَبُّ ذلك عند وجْدانِها، في الإشْهادُ عليها) لقولِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في حَديثِ زَيدٍ:«اعْرِفْ وكَاءَهَا وعِفَاصَهَا»(٢). وقال في حديثِ أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ:«اعْرِفْ عِفَاصَها وَوكَاءَهَا وعَدَدَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةٌ»(٣). وفي لَفْظٍ عن أُبَيِّ بنِ
(١) تقدم تخريجه في صفحة ١٩٣. (٢) تقدم تخريجه في صفحة ١٨٦. (٣) تقدم تخريجه في صفحة ٢٢٧.