بوَزْنِ شَعَرِه وَرِقًا (١). وإن سَمَّاه قبلَ السّابع، فحَسنٌ؛ لأنَّ النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:«وُلِدَ لِىَ اللَّيْلَةَ وَلَدٌ، فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أبِى إبْرَاهِيمَ»(٢). والغُلامُ الذى جاءَ به أنَسُ بنُ مالكٍ، فحنَّكَه، وسَمَّاه عبدَ اللَّهِ (٣). ويُسْتَحَبُّ أن يُحْسِنَ اسْمَه؛ لأنَّه رُوىَ عن النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، أنَّه قال:«إنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ، فَأَحْسِنُوا أَسْمَاءَكُمْ». رَواه أبو داودَ (٤). وقال عليه الصلاةُ والسلامُ:«أحبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّه، وَعَبْدُ الرَّحْمنِ». رَواه مسلمٌ (٥). وهو حَدِيثٌ صَحِيحٌ. ورُوِىَ عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، أنَّه قال: أحَبُّ الأسمَاءِ إلى اللَّهِ أسْماءُ
(١) وأخرجه عبد الرزاق، في: باب العتق يوم سابعه، من كتاب العقيقة. المصنف ٤/ ٣٣٣، ٣٣٤. وابن أبى شيبة، في: باب في أى يوم تذبح العقيقة، من كتاب العقيقة. المصنف ٨/ ٢٤١. (٢) أخرجه مسلم، في: باب رحمته -صلى اللَّه عليه وسلم- الصبيان والعيال. . .، من كتاب الفضائل. صحيح مسلم ٤/ ١٨٠٧. وأبو داود، في: باب في البكاء على الميت، من كتاب الجنائز. سنن أبى داود ٢/ ١٧٢. والإمام أحمد، في: المسند ٣/ ١٩٤. (٣) أخرجه البخارى، في: باب وسم الإمام إبل الصدقة بيده، من كتاب الزكاة، وفى: باب تسمية المولود، من كتاب العقيقة. صحيح البخارى ٢/ ١٦٠، ٧/ ١٠٩. ومسلم، في: باب استحباب تحنيك المولود. . .، من كتاب الآداب. صحيح مسلم ٣/ ١٦٨٩. (٤) في: باب في تغيير الأسماء، من كتاب الأدب. سنن أبى داود ٢/ ٥٨٤. كما أخرجه الدارمى، في: باب في حسن الأسماء، من كتاب الاستئذان. سنن الدارمى ٢/ ٢٩٤. والإمام أحمد، في: المسند ٥/ ١٩٤. (٥) في: باب النهى عن التكنى بأبى القاسم،. . .، من كتاب الآداب. صحيح مسلم ٣/ ١٦٨٢. كما أخرجه الترمذى، في: باب ما جاء ما يستحب من الأسماء، من أبواب الآدب. عارضة الأحوذى ١٠/ ٢٧٥. وابن ماجه، في: باب ما يستحب من الأسماء، من كتاب الأدب. سنن ابن ماجه ٢/ ١٢٢٩. والدارمى، في: باب ما يستحب من الأسماء، من كتاب الاستئذان. سنن الدارمى ٢/ ٢٩٤. والإمام أحمد، في: المسند ٢/ ٢٤، ١٢٨.