. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
كبِناءِ المَسَاجِدِ والقَناطِرِ، ولا نُسَلِّمُ تَحْرِيمَ الشُّحُومِ علينا بِذَبْحِهم، والحدِيثُ مَحْمُولٌ على الاسْتِحْبابِ، والأَوْلَى أن يَذْبَحَها المُسْلِمُ؛ ليَخْرُجَ مِن الخِلافِ. وذَبْحُها بيَدِه أفْضَلُ؛ لأنَّ النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ضَحَّى بكَبْشَيْنِ أقْرَنَيْن أمْلَحَيْن، ذَبَحَهُما بِيَدِه، وسَمَّى، وَوَضَع رِجْلَه على صِفاحِهِما (١). ونَحَرَ البَدَناتِ السِّتَّ بيَدِه (٢). [ونَحَر في البُدْنِ] (٣) التى ساقَها في حَجَّتِه
(١) تقدم تخريجه في صفحة ٣٣١.(٢) تقدم تخريجه في صفحة ٢٠٥.(٣) سقط من النسخ، وأثبتناها من المغنى ١٣/ ٣٨٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute