فتَكثُر حَسَناتُه، ولِما روَى أبو مُوسى، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أعظَمُ الناسِ أجْرًا [في الصَّلَاةِ](١) أبعَدُهُم فَأبعَدُهم ممشًى». رَواه البُخارِيُّ (٢). والثانِيَةُ، قصد الأقْرَبِ؛ لأنَّ له جِوارًا، فكان أحق بصَلاته، كما أنَّ الجارَ أحَق بهدية جارِه ومعرُوفهِ، ولقَوْلِه - عليه السلام -: «لَا صَلَاة لِجَارِ الْمَسْجِدِ إلا في المَسْجِدِ»(٣).
(١) سقط من: الأصل. (٢) في: باب فضل صلاة الفجر في جماعة، من كتاب الصلاة. صحيح البخاري ١/ ١٦٦. كما أخرجه مسلم، في: باب فضل عشرة الخطا إلى المساجد، من كتاب المساجد ومواضع الصلاة. صحيح مسلم ١/ ٤٦٠. (٣) تقدم تخرجه في صفحة ٢٧٣.