المَوْصِلي (١)، قال: حدثنا المعلى بن مهدي (٢) قال: أخبرنا مسكين (٣)، عن حوشب (٤)، عن الحسن (٥) رحمه الله أنه كان إذا تلا هذِه الآية: {وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ (٢٤)} قال: إنهم قالوا: يا رسول الله، الخادم إذا كان كاللؤلؤ فكيف يكون المخدوم؟ فقال:"بينهما كما بين القمر ليلة البدر وبين أصغر الكواكب"(٦).
(١) الحسين بن الكميت بن البهلول بن عمر، أبو علي الموصلي، قدم بغداد وحدث بها، وقال عنه الخطيب وابن الجوزي: كان ثقة، توفي سنة (٢٩٤ هـ). انظر: "تاريخ بغداد" للخطيب ٨/ ٨٧، "المنتظم" لابن الجوزي ٦/ ٦١ "تاريخ الإسلام" للذهبي ٢٢/ ١٤٠. (٢) معلي بن مهدي بن رُسْتم الموصلي، أبو يعلى، صدوق في نفسه، يحدث أحيانًا بالحديث المنكر. (٣) مسكين بن عبد الله، أبو فاطمة، قال الدارقطني عنه: ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: وهن أمر مسكين بحديث أبي أمامة في الغسل يوم الجمعة، وذكره ابن حبان في "الثقات". انظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٨/ ٣٢٩، "الثقات" لابن حبان ٥/ ٤٤٩، "لسان الميزان" لابن حجر (١٨٤). (٤) حوشب بن مسلم الثقفي، أبو بشر، مولى، الحجاج بن يوسف، كان يبيع الطيالسة بالبصرة، صدوق. انظر: "تهذيب الكمال" للمزي ٧/ ٤٦٤، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٢/ ٤٣، "تقريب التهذيب" لابن حجر (١٨٤). (٥) البصري، ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلس. (٦) [٢٨٧٩] الحكم على الإسناد: ضعيف، فيه مسكين بن عبد الله ضعيف الحديث. =