عن زَهْدَم بن الحارث المكي (١)، عن عبد الله) (٢) بن رجاء المكي (٣) عن هشام بن حسَّان (٤) قال: انطلقت أنا ومالك بن دينار (٥) إلى الحسن (٦) فانتهينا إليه وعنده رجل يقرأ سورة {وَالطُّورِ (١)} فلما بلغ هذِه الآية: {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (٨)} بكى الحسن وبكى أصحابه، وجعل مالك يضطرب حتى غُشي عليه (٧).
(١) زهدم بن الحارث المكي حدث عن: عبد الله بن رجاء المكي وسفيان بن عيينة وحفص بن غياث؛ روى عنه: محمد بن الحسين البرجلاني ومحمد بن علي بن زيد الصائغ وغيرهما. والراجح -والله أعلم- أنه غير الغفاري فقد فرق الخطيب رحمه الله بينهما قال عنه العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال الذهبي في "الميزان": متكلم فيه، وقال في "المغني" حديثه منكر، وكذا قال ابن حجر. انظر: "المتفق والمفترق" للخطيب ٢/ ١٠٠٢، "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٣/ ٦١٨، "الضعفاء الكبير" للعقيلي ٢/ ٩٢، "التاريخ الكبير" للبخاري ٣/ ٤٤٨، "المغني في الضعفاء" للذهبي ١/ ٢٤١، "ميزان الاعتدال" للذهبي ٢/ ٢٧٢، "لسان الميزان" للذهبي ٣/ ١٥٩. (٢) ليست في (ح). (٣) أبو عمران البصري، ثقة تغير حفظه قليلا. (٤) الأزدي القردوسي، ثقة، من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال، لأنه قيل: كان يرسل عنهما. (٥) البصري، الزاهد، أبو يحيى، صدوق. (٦) البصري، ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس. (٧) [٢٨٧٣] الحكم على الإسناد: ضعيف؛ فيه زهدم بن الحارث متكلم فيه. التخريج: أورده القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٧/ ٦٢.