إذا شاءَ طالعَ مُسْجُورَةً ... تَرى حَوْلَها النَّبع والسَّاسما (١)
وقال أبو العالية: هو اليابس الذي قد سجر حتى ذهب ماؤه (٢)، ورواه عطية، وذو الرمة الشاعر عن ابن عباس - رضي الله عنهما -:
[٢٨٧١] أخبرنيه أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين الدينوري (٣)، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الله أبي (٤) سمرة (٥)، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث (٦)، قال: حدثنا أبو جعفر السدوسي (٧)، قال: حدثنا الأصمعي (٨)، عن أبي
= النبت، فهنا يصف العير والأتان فيقول: فتوسطا جانب النهر الصغير وشقا عينًا مملوءة ماء قد تجاوز نبتها. (١) شعر النمر بن تولب ضمن "شعراء إسلاميون" (ص ٣٨٠)، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ٢٣٠، "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ١٩، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ٦٢، "جمهرة أشعار العرب" لأبي زيد القرشي (ص ٢١). طالع: أتى، مسجورة: مملوءة، الساسم: الأبنوس، وهو شجر أسود، وقيل: غير ذلك، النبع: شجر يتخذ منه القسي. (٢) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٣٨٦. (٣) ابن فنجويه، ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (٤) في (ح): بن. (٥) عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن أبي سمرة، أبو محمد البندار البغوي. قال البرقاني وابن الفرات: ثقة. (٦) أبو بكر بن أبي داود السجستاني، الإمام الحافظ الثقة. (٧) لم أجده. (٨) عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع، أبو سعيد البصري، صدوق.