فأخبر الله سبحانه عن النمل أنه ركَّب فيهم (١) مثل هذا الشعور والنطق، ولاسيما هذه (٢) النملة، التي جمعت في هذا الخطاب بين: النداء والتعيين والتنبيه والتخصيص والأمر وإضافة المساكن إلى أربابها، والتجائهم إلى مساكنهم فلا يدخلون على غيرهم من الحيوانات (٣) مساكنهم (٤)، والتحذير، والاعتذار بأوجز خطابٍ وأعذب لفظٍ،
(١) في (ب): «منهم»، وفي (مط): «فيه». (٢) في (ت): «أن هذه». (٣) في (ب): «الحيوان». (٤) قوله: «فلا يدخلون على غيرهم من الحيوانات مساكنهم» سقط من (أ، ت، ع).