العرس بن قيس الكندي (١) عن عدي بن عميرة رضي الله عنه قال: خرجت مهاجرًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ـ فذكر قصة طويلة ـ وقال فيها:«فإذا هو ومن معه يسجدون على وجوههم، ويزعمون أن إلههم في السماء فأسلمتُ وتبعته»(٢).
ذكر أقوال التابعين رحمهم الله تعالى (٣):
قال مسروق رحمه الله:
قال علي بن الأقمر (٤): كان مسروق إذا حدَّث عن عائشة رضي الله عنها، قال:«حدثتني الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها، حبيبة حبيب الله - صلى الله عليه وسلم -، المُبرَّأة من فوق سبع سماوات»(٥).
(١) من قوله: «حدثني يزيد بن سنان» إلى هنا سقط من (ت). (٢) أخرجه ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص/٧٨، ٧٩) رقم (٧) من طريق: الأموي به مطولاً. قال الذهبي: «هذا حديث غريب». العلو (١/ ٣٢٥). (٣) في (ظ): «رضي الله عنهم». (٤) في (ظ): «الأرقم». (٥) أخرجه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٢٤٨، ٢٤٩)، وابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص/١٦٠)، رقم (٦٨). من طريق: أبي مسعود الجرار عن علي بن الأقمر به فذكر مثله. قلت: أبو مسعود الجرار هو عبد الأعلى بن أبي المساور، متروك الحديث. إلا أنه لم يتفرد به بل تابعه: محمد بن جحادة عن علي بن الأقمر به بلفظ: ... = = ... حدثتني البريئة المبرَّأة من فوق سبع سماوات، بنت الصديق، حبيبة حبيب الله». أخرجه الطبراني في الأوسط (٤/ ١١٨) (٥٤١١). ـ ورواه: الأعمش وعمرو بن مرة وحبيب بن أبي ثابت عن أبي الضحى عن مسروق فذكره ولم يذكر «من فوق سبع سماوات».
أخرجه ابن سعد في الطبقات (١٠/ ٦٦)، والإمام أحمد في العلل (رواية عبد الله) (٢/ ٤١١) رقم (٢٨٤٠)، وابن المنذر في الأوسط (٢/ ٣٩١) (١٠٩٢)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ١٨١) (٢٨٩) وغيرهم. وسنده صحيح. ــ ورواه شعيب بن الحباب عن عامر الشعبي قال: كان مسروق .. فذكره، ولم يقل «من فوق سبع سماوات». أخرجه الطبراني في الكبير (٢٣/ ١٨١) رقم (٢٩٠)، وابن سمعون في أماليه (٦٧)، وابن سعد (١٠/ ٦٤)، وسنده صحيح.