والمعنى: لا يحضرون مجالس الباطل، وإذا مرّوا بكل ما يلغى من قول وعمل أكرموا أنفسهم أن يقفوا عليه أو يميلوا إليه.
ويدخل في هذا أعيادُ المشركين، كما فسرها به السلف، والغناء، وأنواع الباطل كلها.
(١) انظر أقوال المفسرين في البسيط (١٦/ ٦٠٢ ــ ٦٠٣). وقول ابن الحنفية رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (١٥٤٥٠)، وعزاه في الدر المنثور (٦/ ٢٨٣) للفريابي وعبد بن حميد. (٢) رواه الطبري في تفسيره (١٩/ ٣١٣). (٣) تفسير البغوي (٣/ ٣٧٨).