وقال ابن عباس:«ما بين أيديهم: من أمر الدنيا، وما خلفهم: من أمر الآخرة»(٣).
والمعنى: زيَّنوا لهم الدنيا حتى آثروها، ودعوْهم إلى التكذيب بالآخرة والإعراض عنها.
وقال الكلبي:«زيَّنوا لهم ما بين أيديهم من أمر الآخرة: أنه لا جنة، ولا نار، ولا بعث؛ وما خلفهم من أمر الدنيا: ما هم عليه من الضلالة»(٤).
وهذا اختيار الفرَّاء (٥).
وقال ابن زيد:«زيَّنوا لهم ما مضى من خبيث أعمالهم، وما يستقبلون منها»(٦).
(١) انظر: البسيط للواحدي (١٩/ ٤٥٠)، وفيه بقية الأقوال المذكورة هنا. (٢) انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٧٤١)، وفيه: «من الدنيا» بدل «من الشياطين». (٣) لم أقف عليه من تفسير ابن عباس، ورواه ابن جرير في تفسيره (٢١/ ٤٥٩) من قول السدي. (٤) انظر: تفسير الماوردي (٥/ ١٧٨). و «قال الكلبي ... الضلالة» ساقطة من الأصل. (٥) انظر: معاني القرآن له (٣/ ١٧). (٦) انظر: تفسير الرازي (٢٧/ ١٠٣).