وكذلك قال الحسن:«من قِبَلِ الآخرة؛ تكذيبًا بالبعث والجنة والنار»(١).
وقال مجاهد:«من بين أيديهم: من حيث يبصرون»(٢).
{وَمِنْ خَلْفِهِمْ}:
قال ابن عباس:«أرغِّبهم في دنياهم»(٣).
وقال الحسن:«مِن قِبَل دنياهم، أزيِّنها لهم وأُشهّيها إليهم»(٤).
وعن ابن عباس رواية أخرى:«من قِبَل الآخرة»(٥).
وقال أبو صالح:«أُشككهم في الآخرة، وأباعدها عليهم»(٦).
وقال مجاهد أيضًا:«من حيث لا يبصرون»(٧).
(١) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (٨٢٤٦) من طريق سعيد عن قتادة عنه. (٢) رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٣٤٠ - ٣٤١)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٨٢٤٧) من طريق ابن أبي نجيح عنه. (٣) رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٣٣٨)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٨٢٤٨) من طريق علي بن أبي طلحة عنه، ولفظ ابن أبي حاتم: «أرغبهم عن دينهم»، وعزاه في الدر المنثور (٣/ ٤٢٦، ٤٢٧) لابن المنذر وأبي الشيخ. (٤) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (٨٢٤٩) من طريق سعيد عن قتادة عنه بنحوه. (٥) رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٣٣٨ - ٣٣٩)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٨٢٥٠) من طريق عطية العوفي عنه، ورواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٣٣٨ - ٣٣٩) من طريق علي بن أبي طلحة عنه. (٦) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره (٨٢٥١) من طريق شعبة عن إسماعيل عنه. (٧) رواه ابن جرير في تفسيره (١٢/ ٣٤٠، ٣٤١)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٨٢٥٢) من طريق ابن أبي نجيح عنه.