والنارنج فى أعالى الأشجار، ما بين تلك الأوراق التى زادت فى الاخضرار، كأكر من نار، فياله من عجب، يجب أن يكتب بالذهب، بأقلام البلّور، على صفحات النور، كيف أثمرت النار من النور، حتى عاد فى أغصانه ملتزّ، كما قال فيه ابن المعتزّ، وقيل لابن بهلول الكاتب (من السريع): (٣)
نارنجة (٦) ... حمراء أبصرتها
فى كفّ ضبى مشرق كالقمر
كأنّها فى كفّه (٧) ... جمرة
قد أثرت فيها رؤوس الإبر
(١) نهاية الأرب ١١/ ١٨٢، -٣ (منسوب إلى ابن دريد)؛ ديوان ابن دريد ٤٠، -٢؛ المعصون ٥٥،٢ (دون نسبة) (٢) نهاية الأرب ١١/ ١٨١، -٥ (منسوب إلى ابن المعتز)؛ ديوان ابن المعتز ٢/ ٥١١، رقم ٩٧٣؛ حلبة ٢٦٣ و ٢٦٦ (٣) حلبة ٢٦٤، -٦ (٤) طيب: الطيب نهاية الأرب (٥) يا-تجذب: يا حبذا ليمونة تحدث الديوان (٦) نارنجة-أبصرتها: نارنجة أبصرتها بكرة حلبة||ضبى: ظبى (٧) كفه: يده حلبة