والزهرى فى أعالى شجره، لمّا بدا فى أصفره وأحمره، كقينة تورّدت خدودها، لمّا أعلت الصوت عند جسّ عودها، بقناع أصفر علا على نهودها، أو نصفه كلون عاشق مهجور، ونصفه الآخر كخدّ معشوق مخمور، وفرقه كفرق معصم مخضّب، فعاد لمن تأمّله معذّب، فيا حسنه (٢٧٤) من ثمر عجيب. كأنّ طعمه ريق الحبيب، لونه كثوب من القزّ، فهو كما نعته ابن المعتزّ (من السريع): (١)