وقوله (١):
وما المرء إلاّ كالشهاب وضوئه ... يحور رمادا بعد إذ هو ساطع
وما المال والأهلون إلاّ ودائع ... ولا بدّ يوما أن تردّ الودائع
أليس ورائى إن تراخت منيّتى ... لزوم العصا تحنى عليها الأصابع
(٣٣٠) النّابغة الجعدىّ (٢)
هو من المخضرمين ممن أدرك الجاهليّة والإسلام، ومعتدّ من شعراء النبى صلّى الله عليه وسلم، وأنشدوا له فى التشبيهات العقم قوله:
كليب لعمرى كان أكثر ناصرا ... وأيسر جرما منك ضرّج بالدم
رمى ضرع ناب فاستقلّ بطعنة ... كحاشية البرد اليمانى المسهّم
وله فى المرقّص يصف فرسا:
كأنّ تمايل أرساغه ... رقاب وعول على مشرب
وله فى المطرّب:
سألتنى عن أناس هلكوا ... شرب الدهر عليهم وأكل
الحطيئة فى المشبّهات من العقم
يصف لغام ناقة:
ترى بين لحيها إذا ما تلغّمت ... لغاما كبيت العنكبوت الممدّد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.