{موضُونةٍ}: مَنْسُوجَةٍ، وَمِنْهُ: وَضِينُ النَّاقَةِ.
وَالْكُوبُ: لَا آذَانَ لَهُ، وَلَا عُرْوَةَ، وَالأَبَارِيقُ: ذَوَاتُ الآذَانِ وَالْعُرَى. {مَسْكوبٍ}: جَارٍ. {وَفُرُشٍ مرفوعَةٍ}: بَعضُها فَوْقَ بَعْضٍ. {مترفين}: مُتَمَتِّعِينَ. {ما تُمْنُونَ}: هِيَ النُّطْفَةُ فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ. {للمقوِينَ}: لِلْمُسَافِرِينَ، وَالْقِيُّ: الْقَفْرُ. {بمواقع النُّجُوم}: بِمُحْكَم الْقُرْآنِ، وَيُقَالُ بِمَسْقِطِ النُّجُومِ إِذَا سَقَطْنَ، وَمَوَاقِعُ وَمَوْقعٌ وَاحِدٌ. {مُّدهِنُونَ}: مُكَذِّبُونَ مِثْلُ: {لو تدهن فيدهنون}. {فَسَلامٌ لَكَ}؛ أَيْ: مُسَلَّمٌ لَكَ إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ، وَألغِيَتْ (إِنَّ) وَهْوَ مَعنَاها، كَمَا تَقُولُ: أَنْتَ مُصَدَّق مُسَافِرٌ عَنْ قَلِيلٍ، إِذَا كَانَ قَدْ قَالَ: إِنِّي مُسَافرٌ عَنْ قَلِيلٍ، وَقَد يَكُونُ كَالدُّعَاءَ لَهُ، كقَوْلكَ: فَسَقْيًا مِنَ الرِّجَالِ؛ إِنْ رَفَعْتَ السَّلَامَ، فَهْوَ مِنَ الدُّعَاءِ.
{تُوُرون}: تَسْتَخْرِجُونَ، أَوْرَيْتُ: أَوْقَدتُ. {لغوًا}: بَاطِلًا. {تأثيمًا}: كَذِبًا.
قوله: (زلزلت)؛ أي: تَحرَّكتْ، واضطَربَت.
(عُرُبًا: مثقلة) يُريد أنَّها بضم الراء جمع عَرُوب، لا بسُكونها.
(العَرِبة) بفتح المهملة، وكسر الراء.
(الغَنِجة) بفتح المعجمة، وكسر النُّون.
(الشَّكِلة) بفتح المعجمة، وكسر الكاف.
(المحتببات) وفي بعضها: (المُحبَّبات)، والتَّفعيل يَجيءُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.