٦٩٨٦ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا معاذ بن معاذٍ العنبرى، حدّثنا أبو كعبٍ صاحب الحرير، قال: حدثنى شهر بن حوشبٍ، قال: سألت أم سلمة، قلتُ: يا أم المؤمنين ما أكثر دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائه: "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّت قَلْبِي عَلَى دِينِكَ"، قالت: فقلت له: يا رسول الله ما أكثر دعاءك: "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ! "، قال:"يَا أُمَّ سَلَمَةَ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصبَعَيْن مِن أَصَابِعِ اللَّهِ، مَا شاءَ أَقَامَ وَمَا شاءَ أَزَاغَ".
٦٩٨٧ - حَدَّثَنا أبو خيثمة، حدّثنا أبو عاصمٍ الضحاك بن مخلدٍ، عن ابن جريجٍ، عن يحيى بن عبد الله بن صيفىٍ، قال: أخبرنى عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن
= قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه". قلتُ: لا يبعد عندى أن يكون الوجهان محفوظين عن ابن جريج، فيكون لمحمد بن يوسف فيه شيخان؛ لكن الأظهر عندى: أن الوجه الثاني أقرب أن يكون هو الصواب عن ابن جريج، ويؤيده: أن محمد بن يوسف لم يذكر سماعه من سليمان بن يسار في الوجه الأول، بينما صرح بسماعه عطاء بن يسار في الوجه الثاني؛ ولعطاء فيه إسناد آخر: فرواه عنه زيد بن أسلم عن ابن عباس به نحوه ... أخرجه مالك ومن طريقه البخارى ومسلم وجماعة كثيرة ... وهو مخرج في "غرس الأشجار". وللحديث: طرق أخرى عن أم سلمة به نحوه ... يأتى بعضها قريبًا. ٦٩٨٦ - صحيح بشواهده: مضى الكلام عليه [برقم ٦٩١٩]. ٦٩٨٧ - صحيح: أخرجه البخارى [١٨١١، ٤٩٠٦]، ومسلم [١٠٨٥]، وابن ماجه [٢٠٦١]، وأحمد [٦/ ٣١٥]، والنسائى في "الكبرى" [٩١٥٨]، والطبرانى في "الكبير" [٢٣/ رقم ٦٨٣، ٦٨٤]، وابن راهويه [١٩٣٠]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٣/ ١٢٣]، وفى "أحكام القرآن" [١/ ٤٤٤ - ٤٤٥]، وأبو عوانة [٢/ ١٧٤ - ١٧٥] و [٣/ ١٧٣]، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" [رقم ٢٤٣٩]، وجماعة من طرق عن ابن جريج - وهذا في جزئه [رقم ٥٥]- عن يحيى بن عبد الله بن محمد بن صيفى عن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أم سلمة به نحوه. قلتُ: وفى الباب عن جماعة من الصحابة أيضًا.