٧٥٥٥ - حَدَّثَنَا المقدمي، حدّثنا عمر بن عليّ، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ يَضْمَنُ لِي مَا بَيْنَ لحْيَيْهِ، وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ، وَأَضْمَنُ لَهُ الجَنَّةَ؟ ".
تم الكتاب والحمد لله الكريم الوهاب
ويليه فهارس الكتاب
٧٥٥٥ - صحيح: أخرجه البخارى [١٦٠٩، ٦٤٢٢]، والترمذى [٢٤٠٨]، وأحمد [٥/ ٣٣٣]، وابن حبان [٥٧٠١]، والحاكم [٤/ ٣٩٩]، والطبرانى في "الكبير" [٦/ رقم ٥٩٦٠]، والبيهقى في "الشعب" [٤/ رقم ٤٩١٣، ٥٤٠٧]، وفى "سننه" [١٦٤٤٨]، وفى "الآداب" [رقم ٢٩٠]، وابن أبى الدنيا في "الورع" [رقم ١٣٤]، وفى "الصمت" [رقم ٣]، والبغوى في "شرح السنة" [١٤/ ٣١٣]، وجماعة من طرق عن عمر بن على المقدمى عن أبى حازم سلمة بن دينار عن سهل بن سعد به نحوه ... ولفظ الترمذى: (من يتكفل لى ما بين لحييه وما بين رجليه أتكفل له بالجنة)، ولفظ أحمد: (من توكل لى ما بين لحييه وما بين رجليه توكلتُ له الجنة)، ونحوه عند ابن حبان والحاكم والبيهقى وابن أبى الدنيا، وهو رواية للبخارى، ولفظ الطبراني: (من حفظ ما بين لحييه وفخديه فله الجنة)، ونحوه عند أبى نعيم. قال الترمذى: "حديث حسن صحيح غريب من حديث سهل بن سعد". وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". قلتُ: بل أخرجه البخارى يا أبا عبد الله، فما معنى استدراكه عليه ما هو في "صحيحه" إسنادًا ومتنًا؟! وفى الباب عن جماعة من الصحابة.