٦٩٥٥ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا ابن عيينة، عن ابن أبى نجيحٍ، عن أبيه، عن عبيد بن عميرٍ، قال: قالت أم سلمة: لما مات أبو سلمة، قلت: غريبٌ، وبأرض غربة! لأبكينه بكاءً يُتحدث عنه، فبينا أنا كذلك، إذ أقبلت امرأةٌ من الصعيد، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَتُريدينَ أَنْ تُدْخِلِى الشَّيْطَانَ بَيْتًا أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْهُ؟ " قالت: فكففت عن ذلك.
٦٩٥٦ - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن نبهان، عن أم
= [٤/ ٥٣٨]، بكونه (ذكوان مولى أم سلمة) وقال: "لا يعرف" وتبعه على هذا: العرافى في "ذيل الميزان" [١/ ٩٨]. وعلى كل حال: فهو شيخ غائب الحال لا يحتج بمثل خبره عند النقلة؛ وقد قال عنه الحافظ في "التقريب": "مقبول" يعنى عند المتابعة؛ وإلا فَلَين. وللحديث: طريق آخر عن أم سلمة: عند النسائي في "الكبرى" [٥٤٨]، وسنده لَيِّن. وفى كراهة النفخ في الصلاة: أحاديث أخرى مرفوعة لا تصح، كما جزم بذلك ابن رجب في "الفتح" [٦/ ٤٠٩]، وهو كما قال؛ وقد بينا ذلك بيانًا شافيًا في "غرس الأشجار" واللَّه المستعان. • تنبيه: قد صحح الحاكم سنده الحديث عقب روايته، وقد عرفت ما فيه!. ٦٩٥٥ - صحيح: مضى الكلام عليه قريبًا [برقم ٦٩٤٨]. ٦٩٥٦ - ضعيف: أخرجه الترمذى [١٢٦١]، وأبو داود [٣٩٢٨]، وابن ماجه [٢٥٢٠]، والنسائى في "الكبرى" ٢٨١ [٥٠٢٨، ٥٠٢٩، ٥٠٣٠، ٥٠٣٢، ٥٠٣٣، ٥٢٢٧، ٩٢٢٨]، وابن راهويه ١٨٤٧]، والحميدى [٢٨٩]، وأحمد [٦/ ٢٨٩، ٣٠٨، ٣١١]، وابن حبان [٤٣٢٢]، وعبد الرزاق [١٥٧٢٩]، ومن طريقه الحاكم [٢/ ٢٣٨]، وابن أبى شيبة [٢٠٥٨٢]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٤/ ٣٣١]، وفى "المشكل" [١/ ١٥٧، ١٥٨]، والبيهقى في "سننه" [٢١٤٥٠، ٢١٤٥١، ٢١٤٥٢، ٢١٤٥٣]، وفى، "المعرفة" [رقم ٢٠٧١٦]، وغيرهم من طرق عن الزهرى عن نبهان مولى أم سلمة عن أم سلمة به نحوه ... وفى أوله قصة عند ابن حبان وعبد الرزاق وجماعة. قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح". قلتُ: قد خولف الترمذى في هذا، وإن تابعه الحاكم وجماعة على تصحيحه أيضًا، فنقل البيهقى في "سننه" وفى "المعرفة" عن الشافعي أنه قال في "القديم" عقب روايته هذا الحديث:=