سلمة، ذكرت النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"إن كَانَ لإِحْدَاكنَّ مُكَاتَبٌ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّى، فَلْتحْتجبْ مِنْهُ".
٦٩٥٧ - حَدَّثَنا زهيرٌ، حدّثنا ابن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن سعيد بن أبى سعيدِ، عن عبد الله بن رافعٍ، عن أم سلمة، أنها قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنى امرأةٌ أشد ضفر رأسى، أفأحله لغسل الجنابة؟ قال:"إنمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِىَ عَلَيْهِ ثَلاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ، ثمَّ تفِيضى عَلَيْهِ، فَإذَا أَنْتِ قَدْ طَهُرَتِ".
= "لم أر أحدًا ممن رضيت من أهل العلم يثبت هذا ... " وقد أعله البيهقى بجهالة نبهان مولى أم سلمة، فقال: (إن صاحِبَى الصحيح لم يخرجا حديثه في "الصحيح" لكونهما لم يجدا ثقة يروى عنه غير الزهرى، فهو عندهما لا يرتفع عنه اسم الجهالة برواية واحد عنه، أو أنه لم يثبت عندهما من عدالته ومعرفته ما يوجب قبول خبره". قلتُ: كذا قال في "المعرفة" ونحوه قاله في "سننه" ونبهان هذا: شيخ غائب الحال على التحقيق، لم يؤثر توثيقه إلا عن ابن حبان وحده، وكذا انفرد الزهرى بالرواية عنه على التحقيق أيضًا؛ وقد تساهل من وثقه من المتأخرين، وعلى احتمال كونه صدوقًا صالحًا مقبول الرواية في الجملة، فإن حديثه هذا والماضى [برقم ٦٩٢٢]، قد أنكرا عليه، أنكرهما عليه الإمام أحمد كما نقله عنه الموفق ابن قدامة في "المغنى" [٧/ ٤٦٥]، وكذا نقل ابن عبد البر في "التمهيد" [١٩/ ١٥٥]، و"الاستذكار" [٦/ ١٦٩]، إنكارهما عن بعضهم أيضًا، راجع ما علقناه بشأن نبهان على الحديث الماضى [برقم ٦٩٢٢]، وقد بسطنا الكلام عليهما جدًّا في كتابنا "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار" واللَّه المستعان. ٦٩٥٧ - صحيح: أخرجه مسلم [٣٣٠]، والترمذى [١٠٥]، والنسائى [٢٤١]، وابن ماجه [٦٠٣]، وأبو داود [٢٥١]، وابن المنذر [١٣٢٢]، وابن خزيمة [٢٤٦]، وابن حبان [١١٩٨]، والشافعى [٦٣]، وابن أبى شيبة [٧٩٢]، وابن راهويه [١٨٥١]، والحميدى [٢٩٤]، وابن الجارود [٩٨]، والبيهقى في "سننه" [٨١٢]، وفى "المعرفة" [رقم ١٤٢٦]، والبغوى في "شرح السنة" [٢/ ١٧]، وأبو عوانة [رقم ٨٦٨]، وجماعة من طرق عن ابن عيينة عن أيوب بن موسى المكى عن سعيد المقبرى عن عبد الله بن رافع المخزومى مولى أم سلمة عن أم سلمة به نحوه.=