للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٩٤١ - حَدَّثنا سفيان بن وكيعٍ، حدّثنا عبد الوهاب الثقفى - يعنى عن خالدٍ - عن أبى قلابة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة، قالت: كان مفرشى حيال مصلى رسول الله وكان يصلى وأنا حياله.

٦٩٤٢ - حَدَّثَنا سفيان بن وكيعٍ، حدّثنا أبى، عن داود، عن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن جدعان، عن جدته، عن أم سلمة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاه أبو الهيثم الأنصارى فاستخدمه، فوعده النبي - صلى الله عليه وسلم - إن أصاب سبيًا، فلقى عمر، فقال له: يا أبا الهيثم، إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أصاب سبيًا، فَأتِهِ فَتَنَجَّزْ عِدَتَكَ عدتك، فمضى أبو الهيثم وعمر


٦٩٤١ - صحيح: أخرجه أبو داود [٤١٤٨]، وأحمد [٦/ ٣٢٢]، وابن ماجه [٩٥٧]، والطبرانى في "الكبير" [٢٣/ رقم ٨١٩، ٨٢٠]، والطحاوى في "شرح المعانى" [١/ ٤٦٢]، والسراج في "مسنده" [١/ ١٥٣]، ومحمد بن أبى عمر العدنى في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [٢/ ٣٣]، وغيرهم من طرق عن خالد الحذاء عن عبد الله بن زيد أبى قلابة عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة به نحوه ... وليس عند أبى داود وابن ماجه والطبرانى والسراج قوله: (وكان يصلى وأنا حياله) ولفظ أبى داود وابن ماجه والسراج: (عن أم سلمة قالت: كان فراشها حيال مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -).
قال مغلطاى في "شرح سنن ابن ماجه" [١/ ١٦١٠]: "هذا حديث إسناده صحيح على رسم الشيخين".
قلتُ: كلا، إنما هو صحيح وحسب؛ وليس عند الشيخين حديث بتلك الترجمة قط.
وقال الهيثمى في "الجمع" [٢/ ٢٠٤]: "رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح" وقبل ذلك قال: "رواه أبو داود وابن ماجه خلا قولها: وكان يصلى وأنا حياله".
قلت: ولهذا أورد الحديث في "المجمع" ومثله البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [٢/ ٣٣]، وقد اختلف في سنده على خالد الحذاء على وجه غير محفوظ، ذكرناه في "غرس الأشجار" والله المستعان.
٦٩٤٢ - ضعيف بهذا التمام: هذا الحديث تفرد به سفيان بن وكيع بن الجراح عن أبيه على هذا السياق، وهو شيخ ضعيف ليس بعمدة، وقد خالفه غير واحد من الأثبات، فرووه عن وكيع بإسناده به مختصرًا بقوله: المستشار مؤتمن) كما مضى عند المؤلف [برقم ٦٩٠٩]، وهذا هو =

<<  <  ج: ص:  >  >>