قال ثم سكت قال: ثم ظننا أنه يعنى نفسه. قال حبيب: فقلت لعبد خير: أنت سمعت هذا من على؟ قال: نعم ورب الكعبة وإلا فَصُمَّتا.
٥٤١ - حدّثنا محمد بن المثنى، حدّثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنى الربيع بن حبيبٍ، عن نوفل بن عبد الملك، عن أبيه، عن عليٍّ، قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن السَّوم قبل طلوع الشمس، وعن ذبح ذوات الدرِّ.
= وأبو زرعة الشامى في "الفوائد المعللة" [رقم/ ١٣٢]، وابن أبى خيثمة في "تاريخه" [٢/ ٨٧٢/ طبعة دار الفاروق]، والطبرانى في "الأوسط" [٣/ رقم ٣٤٢٠]، وأبو نعيم في "الحلية" [٧/ ١٩٩]، وفى "أخبار أصبهان" [١/ ٢٢٣/ الطبعة العلمية]، والقطيعى في "الألف دينار" [رقم ٣٤]، وابن بشران في "أماليه" [٢/ رقم ٦١١]، والإسماعيلى في "معجمه" [٢/ ٥٩٥]، وأبو طاهر السلفى في "الجزء السابع عشر من المشيخة البغدادية" [رقم ٣٨، ٤٩، ٥٠/ مخطوط/ بترقيمى]، وابن عساكر في "تاريخه" [٣٠/ ٣٦٤]، وجماعة، من طرق عن حبيب بن أبى ثابت عن عبد خير عن علي به نحوه. وهو عند جماعة مختصر بلفظ: "ألا أنبئكم بخير هذه الأمة بعد نبيها: - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر ثم عمر". وسنده صحيح مستقيم. وحبيب: وإن كان يدلس، لكنه صرح بالسماع عند جماعة، ولو لم يصرح بالسماع، فقد رواه عنه شعبة عند أبى طاهر السلفى وغيره، وأنت تعرف قيمة رواية أبى بسطام عن معاشر المدلسين، بل والمختلطين، وقد توبع عليه حبيب بن أبى ثابت: تابعه جماعة عن عبد خير به نحوه ... وله طرق أخرى: عن علي مشهورة. ٥٤١ - منكر: أخرجه ابن ماجه [٢٢٠٦]، وابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [٣/ ٨٣]، وابن راهويه في "مسنده" كما ذكره الضياء في "المختارة" [٢/ ٢٧٨]، والحاكم [٤/ ٢٦١]، والضياء في "المختارة" [٢/ ٢٧٨]، وابن عدى في "الكامل" [٣/ ١٣٤]، والمحاملى في "أماليه" [رقم/ ١٨٩]، والمزى في "التهذيب" [٩/ ٦٨]، وغيرهم، من طرق عن عبيد الله بن موسى عن الربيع بن حبيب عن نوفل بن عبد الملك عن أبيه عن علي به ... قال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [٢/ ١١]: "هذا إسناد ضعيف لضعف نوفل بن عبد الملك والربيع بن حبيب". وقبله قال عبد الحق الإشبيلى في "أحكامه": "إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث ضَعيف من أجل نَوْفَل، وَقَبله فِي الْإِسْنَاد أيْضا الرّبيع بن حبيب أخُو عَائِذ بن حبيب، ضعفه البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ". نقله عنه ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" [٣/ ٢٦١]. =