للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥٤٢ - حدّثنا أبو موسى، حدّثنا منصور بن وردان الأسدى، حدّثنا على بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن أبى البخترى، عن عليٍّ، قال: لما نزلت هذه الآية: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: ٩٧]، قالوا: يا رسول الله، أفى كل عامٍ؟ فسكت, ثم قالوا: في كل عامٍ؟ قال: "لا, وَلَوْ قُلْتُ: نَعَمْ لَوَجَبَتْ", فأنزل الله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: ١٠١] إلى آخر الآية.

٥٤٣ - حدّثنا أبو موسى، حدّثنا أبو أحمد، حدّثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن أبى الخليل: عن علي قال: كان للمغيرة بن شعبة رمح، فكنا إذا خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في


= قلتُ: وسنده منكر لا يثبت. والربيع بن حبيب: منكر الحديث، كما قاله البخارى والنسائى وأبو حاتم وغيرهم. وقال أحمد: "حدث عنه عبيد الله بن موسى أحاديث مناكير". وقد أنكر عليه ابن عدى هذا الحديث، وساقه له في ترجمته من "الكامل" مع أحاديث أخرى ثم قال: "وهذه الأحاديث مع غيرها يرويها عن الربيع بن حبيب عبيد الله بن موسى، وليست بالمحفوظة، ولا يروى إلا من هذا الطريق". وتبعه الذهبى، فساق له هذا الحديث في ترجمته من "الميزان" [٢/ ٤٠]، ونوفل بن عبد الملك: شيخ مجهول، كما قاله أبو حاتم. وهو قليل الحديث أيضًا. وقال ابن معين: "ليس بشئ" وهو يطلق هذه العبارة - غالبًا - فيمن قلَّ حديثه. وقد ساق له الذهبى هذا الحديث في ترجمته من "الميزان" أيضًا. وأبوه: ثقة معروف، ولا عبرة بتجهيل ابن القطان الفاسى له، فإنه ما عرفه، وقد نقل المناوى في "الفيض" [٦/ ٣١٥]، عن صاحب "المطامح" أنه قال: "سنده ضعيف".
نعم: لجملة النهى عن "ذبح ذوات الدر" شواهد مضى بعضها [برقم/ ٧٨]، في حديث طويل. وقد صححها الإمام في "الضعيفة" [رقم ٤٧١٩]، و"صحيح ابن ماجه" [رقم ٢٥٧٦]، لما لها من الشواهد.
والتحقيق: أن الشواهد المذكورة إنما جاءت فيها تلك الجملة في قصة خاصة مقيدة. ولا يؤخذ منها نهى مطلق مثل الذي في هذا الحديث. فانتبه. واللَّه المستعان.
٥٤٢ - ضعيف: مضى تخريجه [برقم ٥١٧]. فانظره غير مأمور.
٥٤٣ - ضعيف: مضى تخريجه [برقم ٣١١]. فانظر ثمَّ.

<<  <  ج: ص:  >  >>