٤٨٩ - حدّثنا محمد بن إسماعيل بن أبى سمينة البصرى، حدّثنا محمد بن خالدٍ الحنفى، حدّثنا موسى بن يعقوب الزمعى، عن أبى الحويرث، عن محمد بن جبير بن مطعمٍ، عن علي بن أبي طالبٍ، قال: كنت على قليبٍ يوم بدرٍ أميح أو أمتح منه فجاءت ريحٌ شديدةٌ، ثم جاءت ريحٌ شديدةٌ، لم أر ريحًا أشد منها إلا التى كانت قبلها، ثم جاءت ريحٌ شديدةٌ، فكانت الأولى ميكائيل في ألف من الملائكة عن يمين النبي - صلى الله عليه وسلم -، والثانية إسرافيل في ألفٍ من الملائكة عن يسار النبي - صلى الله عليه وسلم -، والثالثة جبرئيل في ألفٍ من الملائكة، وكان أبو بكرٍ عن يمينه وكنت عن يساره فلما هزم الله الكفار، حملنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على
= أخرجه ابن ماجه [٤٢٧]، وأحمد [٣/ ٣]، والدارمى [٦٩٨]، وابن خزيمة [عقب رقم ١٧٧]، والمؤلف [برقم / ١٣٥٥]، والبيهقى في "سننه" [٢٠٩٨]، وعبد بن حميد في مسنده [رقم/ ٩٨٤/ المنتخب]، وجماعة كثيرة كما يأتى تخريجه [برقم/ ١٣٥٥]. وابن عقيل: ضعيف على التحقيق، كما شرحناه في غير هذا المكان، لكنه لم ينفرد به، بل تابعه: عبد الله بن أبى بكر عند ابن خزيمة [٣٥٧]، وابن حبان [٤٠٢]، والحاكم [١/ ٣٠٥]، وجماعة. من طريق أبى عاصم النبيل عن الثورى عن عبد الله بن أبى بكر به ... هذا إسناد ظاهره الصحة، لكن أنكره جماعة على أبى عاصم حتى قال أحمد: "هذا باطل من حديث عبد الله بن أبى بكر، وإنما هو حديث ابن عقيل ... " وأنكره جدًّا. ومراده: أن أبا عاصم قد دخل له إسناد في إسناد، وسيأتى الكلام عليه [برقم/ ١٣٥٥]. لكن: للحديث شاهد نظيف من حديث أبى هريرة: عند مسلم [٢٥١]، والترمذى [٥١]، والنسائى [١٤٣]، وجماعة، من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعًا: "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، واِنتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط". لفظ مسلم. ٤٨٩ - منكر: أخرجه الحاكم [٣/ ٧٢]، وعنه البيهقى في "دلائل النبوة" [٣/ رقم ٩٠٦]، وابن جرير كما في "الكنز" [٢٩٩٥٣]، وغيرهم، من طريق محمد بن خالد بن عثمة عن موسى بن يعقوب، عن أبى الحويرث عن محمد بن جبير بن مطعم عن علي به نحوه ... قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". وتعقبه الذهبى قائلًا: "بل منكر عجيب وأبو الحويرث عبد الرحمن قال مالك: "ليس بثقة"، وموسى فيه شئ". =