= ١ - عبد الرحمن بن أبى الزناد، فرواه عن الحارث فقال: عن أبى العباس، عن ابن المسيب عن على به ... فزاد فيه "أبا العباس". هكذا أخرجه البزار [٢/ رقم/ ٥٢٩]، والبيهقى في "الشعب" [٣/ رقم/ ٢٧٣٩]، بإسناد صحيح إليه، لكن وقع عند البيهقى "عن ابن أبى الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث .... " ثم قال البيهقى: "عبد الرحمن بن الحارث، هذا هو عبد اللَّه بن عياش بن أبى ربيعة المخزومى فيما زعم أبو أحمد الحافظ". قلتُ: بل هو "الحارث بن عبد الرحمن بن أبى ذباب". وهم ابن أبى الزناد في اسمه. وبعضهم يقلبه ويقول: "عبد الرحمن بن الحارث" مثل ابن أبى الزناد، ومنهم: من يقول: "عبد الله بن عبد الرحمن". ومنهم: من ينسبه إلى جده أيضًا والصواب الأول. نعم: ابن أبى الزناد يروى أيضًا عن "عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة". لكن الحديث معروف: برواية "الحارث بن عبد الرحمن بن أبى ذباب" كما مضى. وهكذا توبع عليه ابن أبى الزناد على هذا الوجه، تابعه: ٢ - أنس بن عياض: عند البيهقى في "الشعب" [٣/ ٢٧٤٠] , والضياء في "المختارة" [٢/ ١٠٢]. ٣ - ومحمد بن فليح: عند البيهقى أيضًا [٣/ رقم/ ٢٧٤١]. ٤ - وتابعه الدراوردى عند: الدارقطنى في "العلل" [٣/ ٢٢٣]. أربعتهم كلهم رووه عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبى العباس عن ابن المسيب عن علي به ... قلتُ: وهذا هو المحفوظ. وأبو العباس هذا شيخ مجهول كما قاله البزر في "مسنده". وقال الضياء في "المختارة": "وأبو العباس: لا يعرف اسمه". وقد تصحف: "أبو العباس" على الهيثمى في "المجمع" إلى "أبى العيَّاس"، فقال: "وزاد - يعنى البزار - في أحد طريقيه رجلًا، وهو أبو العيَّاس [وقد تحرف في المطبوع إلى "أبى العباس"،] غير مسمى، وقال: "إنه مجهول". قلت: "أبو العياس" بالياء المثناة آخر الحروف والسين المهملة". قلتُ: وهذا ليس بشئ، والحارث بن عبد الرحمن بن أبى ذباب: مختلف فيه، وقد خولف في إسناده خالفه عبد الله بن محمد بن عقيل؛ فرواه عن ابن المسيب فقال: عن أبى سعيد الخدرى به ... وزاد فيه زيادات. =