حدّثنا الأزرق بن قيس، عن رجل من عبد القيس قال: شهدت عليًا يوم قتل أهل النهروان قال: قال على حين قتلوا: عليَّ بذى الثدية أو المخدج ذكر من ذلك شيئًا لا أحفظه قال: فطلبوه فإذا هم بحبشى مثل البعير، في منكبه مثل ثدى المرأة عليه - قال عبد الرحمن أراه قال - شعر فلو خرج روح إنسان من الفرح لخرج روح عليٍّ يومئذ قال: صدق الله ورسوله من حدثنى من الناس أنه رآه قبل مصرعه هذا فأنا كذاب.
٤٧٧ - حدّثنا القواريرى، حدّثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن عبيدة: قال: ذكر عليٌّ أهل النهروان قال: فيهم رجل مُودن اليد أو مُثْدَن اليد أو مُخَدَّجُ اليد لولا أن تبطروا لأنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونه على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - قال: قال: قلت: أنت سمعته منه؟ قال: إى ورب الكعبة.
٤٧٨ - حدّثنا نصر بن علي الجهضمى، حدثنى أبى، عن إسماعيل بن مسلمٍ, حدّثنا أبو كثيرٍ، مولى الأنصار، قال: كنت مع سيدى على بن أبى طالبٍ حين قتل أهل النهروان، قال: فكأن الناس وجدوا في أنفسهم من قتلهم، قال: فقال عليٌّ: يا أيها الناس، إن نبى الله - صلى الله عليه وسلم - قد حدّثنا بأقوامٍ يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية فلا يرجعون فيه حتى يرجع السهم على قومه، وآية ذلك أن فيهم رجلًا مخدج اليد، إحدى يديه كثدى المرأة لها حلمةٌ كحلمة ثدى المرأة، إن بها سبع هَلَباتٍ فالتمسوه، فإنى أراه فيهم، فالتمسوه فوجدوه على شفير النهر تحت القتلى، فأخرجوه فكبر عليٌّ، وقال: الله
٤٧٧ - مضى تخريجه [برقم ٣٣٧]. ٤٧٨ - صحيح بطرقه: أخرجه الحميدى [٩٥]، وأحمد [١/ ٨٨]، ومن طريقه الخطيب في "تاريخه" [١٤/ ٣٦٢]، وابن أبى عمر في "مسنده" كما في "المطالب العالية" [١٨/ ٢٠٦/ طبعة العاصمة]، والبخارى في "الكنى" [رقم/ ٨٥٣]، من طرق عن إسماعيل بن مسلم العبدى عن أبى كثير مولى الأنصارى عن علي به نحوه ... قلتُ: وهذا إسناد ضعيف. وأبو كثير: شيخ مجهول لم يرو عنه سوى إسماعيل وحده، ولم يوثقه أحد. راجع: "تعجيل المنفعة" [١/ ٥١٦]. ولتلك القصة: طرق أخرى ثابتة عن علي، مضى جملة منها. وسيأتى المزيد.