للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

تسفكوا دمًا حرامًا أو تقطعوا سبيلًا أو تظلموا ذمةً، فإنكم إن فعلتم فقد نبذنا إليكم الحرب على سواءٍ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ (٥٨)} [الأنفال: ٥٨]، قال: فقالت له عائشة: يا ابن شدادٍ فقد قتلهم؟ قال: فواللَّه ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيل، وسفكوا الدماء، واستحلوا الذمة، قالت: واللَّه؟ قال: واللَّه الذي لا إله إلا هو لقد كان، قالت: فما شئٌ بلغنى عن أهل العراق يتحدثونه، يقولون: ذا الثدية مرتين، قال: قد رأيته وقمت مع علي عليه في القتلى، فدعا الناس، فقال: هل تعرفون هذا فما أكثر من جاء، يقول: رأيته في مسجد بنى فلانٍ يصلى، ولم يأتوا فيه بثبتٍ يعرف إلا ذلك، قالت: فما قول على حين قام عليه، كما يزعم، أهل العراق؟ قال: سمعته، يقول: صدق الله ورسوله، قالت: فهل سمعت أنه قال غير ذلك؟ قال: اللَّهم لا، قالت: أجل، صدق الله ورسوله، يرحم الله عليًا إنه كان من كلامه لا يرى شيئًا يعجبه إلا قال: صدق الله ورسوله، فذهب أهل العراق فيكذبون عليه ويزيدون عليه في الحديث.

٤٧٥ - حدّثنا عبيد الله بن عمر القواريرى، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، حدّثنا عوفٌ، حدّثنا محمد بن سيرين، حدّثنا عبيدة السلمانى، قال: لما كان حيث أصيب أهل النهروان، قال لنا عليٌّ: ابتغوا فيهم، فإنهم إن كانوا القوم الذين ذكرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإن فيهم رجلًا مُخَدَّج اليد، أو مثدن اليد، قال: فابتغيناه، فوجدناه، فدعوناه إليه، فقام عليه، فقال: الله أكبر لولا أن تبطروا لحدثتكم ما قضى الله على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - لمن قتل هؤلاء، قال: قلت: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إى ورب الكعبة، إى ورب الكعبة، قاله: فبلغ ذلك بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - كأنها حسدته على ذلك، قال عوفٌ: عمدًا أمسكتُ عنها.

٤٧٦ - حدّثنا عبيد الله بن عمر القواريرى، حدّثنا عبد الرحمن بن العريان الحارثى،


٤٧٥ - صحيح: مضى سابقًا [برقم/ ٣٣٧]، بأقل من لفظه هنا.
٤٧٦ - ضعيف: بهذا اللفظ: أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" [٢/ رقم ١٤٩٩]، من طريق عبد الرحمن بن العريان عن الأزرق بن قيس عن رجل من عبد القيس عن علي به ....
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف، لجهالة شيخ الأزرق ذلك الرجل القيسى فمن يكون؟، وعبد الرحمن بن العريان: لم أجد من وثقه، وقد روى عنه جماعة. وللحديث: طرق أخرى بنحوه، لكن دون هذا اللفظ هنا.

<<  <  ج: ص:  >  >>