٣٦٦ - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا أبى، عن أبى إسحاق، حدثنى حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيفٍ، عن محمد بن مسلمٍ الزهرى، عن علي بن حسينٍ، عن أبيه، عن جده على بن أبى طالبٍ، قال: دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى فاطمة من الليل فأيقظنا للصلاة، قال: ثم رجع إلى بيته فصلى هونًا من الليل، فلم نسمع له حسًا، قال: فرجع إلينا فأيقظنا، فقال: قوما فصليا، قال: فجلست وأنا أعرك عينى، وأنا أقول: والله ما نصلى إلا ما كتب الله لنا، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو يقول، ويضرب على فخذه:"مَا نُصَلِّى إِلا مَا كُتِبَ لَنَا، مَا نُصَلِّى إِلا مَا كَتَبَ الله لَنَا، قَالَهَا مَرَّتَيْنِ"، {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (٥٤)} [الكهف: ٥٤].
٣٦٧ - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنى أبى، عن ابن إسحاق،
٣٦٦ - صحيح: أخرجه البخارى [٦٩١٥]، ومسلم [٧٧٥]، والنسائى [١٦١١]، وأحمد [١/ ٧٧]، والبزار [٥٠٣]، وابن حبان [٢٥٦٦]، وابن خزيمة [١١٤٠]، والأنصارى في "ذم الكلام" [١/ رقم ١١٩]، والطبرانى في "مسند الشاميين" [٤/ رقم ٣٠٠٥]، والبيهقى [٤٤١٦]، وابن عساكر في "تاريخه" [٤١/ ٣٦٠]، وجماعة، من طرق عن الزهرى عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده به نحوه. قلتُ: وهكذا رواه أصحاب الزهرى عنه على هذا الوجه. وخالفهم معمر بن راشد، فرواه عن الزهرى فلم يقم إسناده فقال: عن الزهرى عن علي بن الحسين به مرسلًا ... هكذا أخرجه عبد الرزاق [٢٢٤٤]. وتابعه: مسعر عن عتبة بن قيس عن على بن الحسين به مرسلًا ... ذكره الدارقطنى في "العلل" [٣/ ٩٩]. ثم رجَّح الوجه الأول. ورواه الليث عن الزهرى، واختلف عليه فيه كما شرحه الدارقطنى. * تنبيه: وقع في إسناد المؤلف من الطبعتين: "حدّثنا يعقوب بن إبراهيم حدّثنا أبى عن أبى إسحاق"! هكذا: "أبى إسحاق"! والصواب: "ابن إسحاق" وهو محمد بن إسحاق بن يسار صاحب "المغازى". ٣٦٧ - ضعيف: أخرجه أحمد [١/ ٩١]، ومن طريقه ابن بشران في "الأمالى" [رقم/ ٣٥]، والبزار في "مسنده" [٨٣٤]، وغيرهم من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن =