٤٤٠٦ - حَدَّثَنَا غسان بن الربيع، عن ثابتٍ - يعنى ابن يزيد - عن بردٍ، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة، قالت: استفتحت الباب، والنبى - صلى الله عليه وسلم - يصلى تطوعًا، والباب في القبلة، فمشى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن يمينه، أو عن يساره، حتى فتح الباب، ثم رجع إلى صلاته.
٤٤٠٦ - منكر: أخرجه أبو داود [٩٢٢]، والترمذى [٦٠١]، والنسائى [١٢٠٦]، وأحمد [٦/ ٣١، ٢٢٤]، وابن حبان [٢٣٥٥]، والدارقطنى في "سننه" [٢/ ٨٠]، والطيالسى [١٤٦٨]، والبيهقى في "سننه" [٣٢٤٨]، وفى "المعرفة" [رقم ١١٠٩]، وابن راهويه [رقم ١١٤٧]، وابن عبد البر في "التمهيد" [٢٠/ ٩٧]، والبغوى في "شرح السنة" [٢/ ٣٦]، وغيرهم من طرق عن برد بن سنان عن الزهرى عن عروة عن عائشة به ... وهو عند بعضهم نحوه ... وليس قوله: (تطوعًا) عند أبى داود ولا الترمذى وأحمد والطيالسى والبيهقى وابن عبد البر والبغوى، وزاد أبو داود والترمذى ومن طريقه البغوى والبيهقى وابن عبد البر قوله: (والباب عليه مغلق) وهو رواية لأحمد والدارقطنى؛ وليس ذِكْرُ اليمين واليسار عند الجميع سوى النسائي وابن حبان وابن راهويه، وهو رواية لأحمد والدارقطنى. قال الترمذى:"هذا حديث حسن غريب". قلتُ: مداره على برد بن سنان، وقد اختلف عليه في سنده، فرواه عنه جماعة على الوجه الماضى؛ وهو المحفوظ عنه؛ ورواه بكار بن محمد بن شعبة عن يزيد بن زريع عن برد فقال: عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به .... ، فجعل شيخ برد فيه: (هشام بن عروة) دون (الزهرى). هكذا أخرجه الدارقطنى في "الأفراد" [رقم ٦١٥٢/ أطرافه]، وقال: "غريب من حديث برد بن سنان عنه - يعنى عن هشام، تفرد به بكار [(بالأصل: (بكرًا) وهو غلط] بن محمد بن شعبة عن يزيد بن زريع؛ وإنما يعرف هذا من حديث برد بن سنان عن الزهرى" .. قلتُ: ولا يصح هذا عن يزيد بن زريع، وبكار بن محمد بن شعبة جهله ابن القطان الفاسى، وهو من رجال "اللسان" [٢/ ٤٥]، والمحفوظ عن برد بن سنان هو الوجه الأول. وبرد وثقه أكثر النقاد، ومشاه جماعة، لكن ضعفه ابن المدينى وغيره، ولخص الحافظ كلامهم فيه بـ"التقريب" فقال: "صدوق رمى بالقدر" والصواب عندى أن يقال: "ثقة يخطئ، ورمى بالقدر". لكن أنكر أبو حاتم الرازى عليه هذا الحديث، فقال كما في "العلل" [رقم ٤٦٧]: "لم يرو هذا الحديث أحد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير برد، وهو حديث منكر، ليس يحتمل الزهرى مثل هذا الحديث، وكان برد يرى القدر". =