للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن أنس، قال: أراد المغيرة بن شعبة أن يتزوج امرأة، فذكر للنبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "اذْهَبْ فَانْظُرْ إلَيْهَا، فَإنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا"، قال: ففعل، فتزوجها، فذكر من موافقتها.

٣٤٣٩ - حَدَّثَنَا أبو بكر بن زنجويه، حدّثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمرٌ، عن ثابت، وقتادة، وأبان، كلهم، عن أنس، قال: لما حرمت الخمر، قال: إنى يومئذ أسقى أحد عشر رجلًا، قال: فأمرونى فكفأتها، وكفأ الناس آنيتهم بما فيها، حتى كادت السكك تمتنع من ريحها، قال أنسٌ: وما خمرهم يومئذ إلا البسر والتمر مخلوطين، قال: فجاء رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إنه قد كان عندى مال يتيم، فاشتريت به خمرًا، أفترى أن أبيعه فأرد على اليتيم ماله؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودُ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فباعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا" ولم يأذن له النبي - صلى الله عليه وسلم - ببيع الخمر.

٣٤٤٠ - حَدَّثَنَا أبو بكر بن زنجويه، حدّثنا عبد الرزاق، أخبرنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنسٌ، قال: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة في عمرة القضاء، وابن رواحة بين يديه، وهو يقول:


= قلتُ: فسقط منه ذكر (أنس) وصار من (مسند المغيرة) ومن هذا الوجه: أخرجه ابن ماجه [١٨٦٦]، أيضًا بسياق أتم؛ من طريق آخر عن عبد الرزاق به.
قال الإمام في "الصحيحة" [١/ ١٥٠]: "لكن الرواة الذين رووه عن عبد الرزاق بإسناده عن ثابت عن أنس، أكثر؛ فهو أرجح، إلا أن يكون الخطأ من عبد الرزاق أو شيخه معمر".
قلتُ: بل الوهم فيه من معمر ولا بد، وقد مضى قول ابن معين عنه في الحديث الماضى: (حديث معمر عن ثابت مضطرب كثير الأوهام)، والوجه الثاني عنه هو المحفوظ لكون ثابت البنانى: قد توبع عليه على هذا الوجه نحوه عن بكر بن عبد الله المزنى عن المغيرة بن شعبة به ... عند الترمذى والنسائى وأحمد وجماعة كثيرة؛ وهو مخرج في "الصحيحة" [١/ ١٥٠]، وفى كتابنا "غرس الأشجار" وحسنه الترمذى، وسنده صحيح كما شرحناه في المصدر المشار إليه. واللَّه المستعان.
٣٤٣٩ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٣٠٤٢].
٣٤٤٠ - صعيف: مضى الكلام عليه [برقم ٣٣٩٤].

<<  <  ج: ص:  >  >>