للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٣٤٢٧ - حَدَّثَنَا قطن بن نسير أبو عباد، حدّثنا جعفرٌ، عن ثابت، عن أنس، قال: كان ثابت بن قيس بن شماس خطيب الأنصار، فلما نزلت هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ} الآية [الحجرات: ٢]، قال ثابتٌ: أنا الذي كنت أرفع صوتى فوق صوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأنا من أهل النار فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ، بَلْ هُوَ مِنْ أَهْلِ الجنةِ".

٣٤٢٨ - حَدَّثَنَا محمد بن أبى بكر المقدمى، حدّثنا نوح بن قيس، حدّثنا محمد بن ذكوان، عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد فيجئ الحسن أو الحسين فيركب على ظهره، فيطيل السجود فيقال: يا نبى الله، أطلت السجود! فيقول: "ارْتَحَلَنِى ابْنِى فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ".


= أن يقبل حديثه" ولم أجد أحدًا من النقاد قد ضعف جعفرًا في ثابت خاصة حتى يصح لابن عمار وغيره أن يعلو له ما شاءوا من رواياته عنه بدعوى مطلق التفرد، ولو أن ابن عمار سلك مسلكًا آخر في إعلال الحديث دون تفرد جعفر به، لكان ربما يكون أنهض لدعوته؛ وأبسط لحجته، وقد خالفه مسلم بن الحجاج - وهو أعلم منه بالحديث وعلله - فأدخل هذا الحديث في "صحيحه" محتجَّا به؛ واللَّه تعالى المستعان.
٣٤٢٧ - صحيح: مضى سابقًا [برقم ٣٣٣١].
٣٤٢٨ - صحيح: أخرجه ابن أبى الدنيا في "العيال" [رقم ٢١٨]، من طريق نوح بن قيس عن محمد بن ذكوان عن ثابت البنانى عن أنس به ..
قلتُ: وهذا إسناد منكر، قال الهيثمى في "المجمع" [٩/ ٢٩٠] "رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن ذكوان، وثقه ابن حبان وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح" كذا نقل عن ابن حبان توثيقه، ووهم في ذلك. والذى في "الثقات" [٧/ ٣٧٩،٤١٧، ٤١٩]، ثلاثة كلهم يسمى بـ (محمد بن ذكوان).
فالأول: غير منسوب، والثانى: هو السمان مولى جويرية بنت الأحمس، و الثالث: هو الأسدى، وليس واحد منهم بصاحبنا هنا، والذى يروى عن ثابت البنانى:=

<<  <  ج: ص:  >  >>