٢٦٧٦ - حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان، حدّثنا معاوية بن هشام، أخبرنا سفيان، عن حبيبٍ، عن عطاءٍ، عن ابن عباسٍ، قال: جاء رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: كيف أصبحتم؟ قال:"بِخَيْرٍ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَعُودُوا مَرِيضًا، وَلَمْ يَشْهَدُوا جِنَازَةً".
٢٦٧٧ - حَدَّثَنَا هارون بن معروف، حدّثنا ابن وهبٍ، حدثنى مخرمة بن بكيرٍ، عن أبيه، عن ابن عباسٍ، قال: ذكرت صلاةً الليل، فقال بعضهم: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"نِصْفَهُ، ثُلُثَهُ، رُبْعَهُ، فُوَاقَ حَلْبِ نَاقَةٍ، فُوَاقَ حَلْبِ شَاةٍ".
٢٦٧٨ - حَدَّثَنَا موسى، حدّثنا يحيى بن سعيدٍ، عن داود بن قيسٍ، حدثنى صالحٌ
٢٦٧٦ - صحيح: هذا إسناد حسن كما قال الهيثمى في "المجمع" [٣/ ٢٦]، ومن هذا الطريق: أخرجه البيهقي في "الشعب" [٧/ رقم ٩٢٥٥]، و [٦/ رقم ٩١٩٨]، والطبراني في "الدعاء" [رقم ١٩٣٦]. ثم بدا لى أن حبيب بن أبى ثابت قد ثبت عليه التدليس، وقد عنعنه كما ترى، وعطاء هو ابني أبى رباح؛ ومعاوية بن هشام صدوق يخطئ، وقد رأيته خولف فيه، خالفه وكيع بن الجراح - الجبل الراسخ - فرواه عن الثورى فقال: عن عثمان الثقفى عن سالم بن أبى الجعد عن ابن عباس به ... هكذا أخرجه ابن أبى شيبة [٢٥٨٠٢]، وهذا هو المحفوظ عندى عن الثورى، وسنده صحيح إن كان سالم قد سمعه من ابن عباس، وعثمان الثقفى هو ابن المغيرة الكوفى؛ وللحديث شاهد عن جابر بن عبد الله مضى [برقم ١٩٣٧]. ٢٦٧٧ - ضعيف: قال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [١٦٩٦]: "رواه أبو يعلى بإسناد صحيح". قلتُ: من أين أتته الصحة وبكير الأشج - والد مخرمة - لم يصح له سماع من ابن عباس باتفاقهم، بل ما لقيه ولا رآه أصلًا. وكأن الهيثمى أدرك ذلك فقال في "المجمع" [٢/ ٥٢٢]: (رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح" وهذا تعبير مستقيم، ومثله قال المنذرى في "الترغيب" [١/ ٢٤٣]، وقد تكلموا في سماع مخرمة من أبيه، وعلة الانقطاع أقوى. وراجع "الضعيفة" [٨/ ٣٨٨] للإمام. ٢٦ - صحيح: أخرجه أحمد [١/ ٣٤٦]، والطبراني في "الكبير" [١٠/ رقم ١٠٨٠٣]، وعبد الرزاق [٤٤٣٤]، وابن أبى شيبة [٨٢٣٠]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [٧٠٩]، =