للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

مولى التوأمة، عن ابن عباسٍ، قال: جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، في غير سفرٍ ولا مطرٍ، قال: قلت: ما أراد بذلك؟ قال: أراد التوسعة على أمته.

٢٦٧٩ - حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان، حدّثنا عبد الرحيم، عن أشعث، عن


= وابن مردويه في "جزء فيه من أحاديث ابن حيان" [رقم ٣٥]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [١/ ١٧٦]، والطحاوى في شرح "المعانى" [١/ ١٦٠]، وغيرهم من طرق عن داود بن قيس عن صالح مولى التوأمة عن ابن عباس به.
قلتُ: قال الإمام في "الإرواء" [٣/ ٣٦ - ٣٧]: "هذا سند حسن في المتابعات والشواهد، رجاله ثقات رجال مسلم غير صالح هذا، ففيه ضعف".
قلتُ: إنما تكلم من تكلم في صالح؛ لكونه قد اختلط بأخرة حتى سال لعابه من شدة الاختلاط، وإلا فقد وثقه جماعة؛ وقال ابن معين: "ثقة وكان قد خرف قبل موته؛ فمن سمع منه قبل أن يختلط فهو ثبت" وقد نص ابن عدى في "الكامل" [٤/ ٥٧]، على جماعة سمعوا منه قبل الاختلاط وهم: (ابن جريج، وابن أبى ذئب، وزياد بن سعد) ولم يذكر فيهم داود بن قيس راوى هذا الحديث عنه.
نعم رأيت ابن عدى قد أخرجه [٤/ ٥٧]، من طريق ابن جريج عنه بإسناد صحيح إليه لكن ابن جريج قبيح التدليس جدًّا، وقد عنعنه، وقد ذكر الإمام أحمد في "العلل" [٢/ ٣٠]، أن وكيعًا قد رواه عن ابن أبى ذئب عن صالح بإسناده به ...
وابن أبى ذئب ممن سمع من صالح قديمًا كما ذكر ابن عدى وغيره؛ فالإسناد قوى لولا أن الإمام أحمد قال عقب ذكره: "إنما هو حديث داود بن قيس، ليس هو من حديث ابن أبى ذئب" وهذا إعلال منه لرواية وكيع، كأنه وهم فيه وسلك الجادة، و (ابن أبى ذئب عن صالح مولى التوأمة) أشهر عندهم من (داود بن قيس عن صالح).
لكن للحديث طرق أخرى عن ابن عباس به نحوه ... مضى بعضها [برقم ٢٤٠١]، وراجع "الإرواء" [٣/ ٣٤ - ٣٨] للإمام.
• تنبيه: وقع عند الطبراني وابن أبى شيبة وابن عدى: (من غير خوف ولا مطر) وهو عند الآخرين: (في غير سفر ولا مطر) وكلاهما له طرق ثابتة عن ابن عباس به.
٢٦٧٩ - ضعيف: أخرجه الطبراني في "الكبير" [١١/ رقم ١١٧٠٩]، وابن أبى حاتم في "تفسيره" [رقم ٥٩٢٣]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم ٣٤٧١] وغيرهم من طريق =

<<  <  ج: ص:  >  >>