٢٦١٥ - حَدَّثَنَا محمد بن بكارٍ، حدثنا حديج بن معاوية، حدثنا أبو إسحاق، عن سعيد بن جبير، قال: جاء رجلٌ إلى ابن عباس، فقال: قد جاء حسان اللعين، فقال ابن عباسٍ. ما هو بلعينٍ، لقد جاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلسانه ونفسه.
٢٦١٦ - حَدَّثَنا سويد بن سعيدٍ، حدثنا الوليد بن محمد الموقرى، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعودٍ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى قيصر يدعوه إلى
٢٦١٥ - ضعيف: أخرجه لوين في حديثه [رقم ٢٥]، ومن طريقه ابن بشران في "الأمالى" [رقم ٢٧]، وابن عساكر في "تاريخه" [١٢/ ٣٩٩، ٤٠٠]، وفى "المعجم" [رقم ١١١١]، وغيرهم من طريقين عن حديج بن معاوية عن أبى إسحاق السبيعى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به. قلتُ: ومن هذا الطريق: أخرجه أبو الفرج الأصفهانى في "الأغانى" [٤/ ١٥٢/ دار الفكر]، والمزى في "تهذيبه" [٦/ ٢١]، وقال ابن عساكر في "المعجم" بعد روايته: "هذا حديث حسن غريب، وأبو إسحاق عمرو بن عبد الله الكوفى ثقة" وقال الهيثمى في "المجمع" [٩/ ٦٣٠]: "رواه أبو يعلى، وفيه حديج بن معاوية، وهو ضعيف وقد وثق". قلتُ: حديج هذا هو أخو زهير ورحيل ابنى معاوية، وقد ضغفه جماعة النقاد حتى قال ابن حبان في "المجروحين" [١/ ٢٧١]: "منكر الحديث كثير الوهم على قلة روايته، ... " وقول الإمام أحمد عنه: "لا أعلم إلا خيرًا" لا ينافى ما علمه عنه غيره من الجروح. ثم إن بالإسناد علة أخرى، وهى عنعنة أبى إسحاق السبيعى؛ فهو إمام في التدليس، ثم هو قد تغير بأخرة حتى رماه جماعة بالاختلاط - ونازع الذهبى في هذا - ورواية حديج عنه متأخرة بلا تردد، فكون أبى إسحاق ثاقة كما يقول ابن عساكر بعد أن حسن الحديث في "المعجم" فليسر ينفع ذلك هنا شيئًا. نعم قد توبع عليه أبو إسحاق، تابعه حبيب بن حسان قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: سمعت ابن عباس يقول: (لا تسبوا حسان بن ثابت؛ فإنه كان ينصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلسانه ويده) أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [١٢/ ٤٠١]، وهذه المتابعة مع قصورها عن الشهادة لسياق رواية أبى إسحاق، فهى لا تصح أيضًا، فإن حبيب بن حسان هذا هو ابن أبى الأشرس - جد الحافظ صالح جزرة - واه عندهم، راجع "ضعفاء العقيلى" [١/ ٢٦١]، و"كامل ابن عدى" [٢/ ٤٠٣]، وفى الطريق إليه أيضًا من لا أعرف. ٢٦١٦ - صحيح: هذا إسناد واه مرسل، وفيه علل: =