للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فالإسلام، وأما السمن والعسل فالقرآن، وأما السبب فما أنت عليه تعلو فيعليك الله، ثم يكون رجلٌ من بعدك على منهاجك فيعلو فيعليه الله، ثم يكون رجلٌ من بعدكما فيأخذ بأخْذِكُمَا فيعلو فيعليه الله، ثم يكون رجلٌ من بعدكم على منهاجكم ثم يقطع به، ثم يوصل له فيعلو فيعليه الله قال: أصبتُ يا رسول الله؟ قال: "أَصَبْتَ وأَخْطَأْتَ"، قال: أقسمت يا رسول الله، لتخبرنى قال: "لا تُقْسِمْ".

٢٥٦٦ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا بشر بن السرى، حدّثنا سيف بن سليمان، عن عبد الله بن يسارٍ، عن ابن عباسٍ، قال: ما طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشئٍ إلا وهو من البيت.

٢٥٦٧ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدّثنا أبى، حدّثنا


=١ - يونس بن يزيد الأيلى عند البخارى [٦٦٣٩]، ومسلم [٢٢٦٩]، والدارمى [٢٣٤٤]- ولم يسقه كله - وابن حبان [١١١]، والبيهقى في "سننه" [١٦٩٧٠]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٤/ ٢٧٠]- ولم يسقه - وفى "المشكل" [٢/ ١٢٠]، وجماعة غيرهم.
٢ - وسليمان بن كثير عند مسلم [٢٢٦٩]، وغيره.
وهكذا رواه معمر وابن عيينة، لكن اختلف عليهما في سنده، راجع "فتح البارى" [١٢/ ٤٣٣]، وقد بسطنا الكلام عليه في موضع آخر. فالله المستعان.
٢٥٦٦ - ضعيف: قال الهيثمى في "المجمع" [٣/ ٢٤٧]: "رواه أبو يعلى، وإسناده حسن"، وقال حسين الأسد في تعليقه: "إسناده صحيح".
قلتُ: وهذه غفلة منهما معًا، والإسناد على ثقة رجاله إلا أنه منقطع، وعبد الله بن يسار هو المكى المعروف بابن أبى نجيح الثقفى، فقد ذكره المزى في شيوخ سليمان بن سيف من "التهذيب" [١٢/ ٣٢٠]، وابن أبى نجيح قد ذكره ابن المدينى فيمن لم يلق أحدًا من الصحابة، كما في "جامع التحصيل" [ص ٢١٨]، وإنما يروى ابن أبى نجيح عن ابن عباس بواسطة أبيه يسار أبى نجيح الثقفى، فأخشى أن يكون ذكر أبيه قد سقط من الناسخ في الطبعتين، وإلا فقد عرفت ما فيه، والحديث وإن كان ضعيف الإسناد، إلا أن معناه صحيح معلوم عند الأكثرين.
٢٥٦٧ - صحيح: أخرجه البخارى [٣٢١٦،١٩٠٠]، ومسلم [١١٣٠]، والنسائى في "الكبرى" [٢٨٣٥]، وأحمد [١/ ٢٩١، ٣١٠]، والبيهقى في "سننه" [٨١٨٠]، وفى "الشعب" [٣/ ٣٧٧٦]، والحميدى [٥١٥]، وأبو عوانة [٢٣٨١، ٢٣٨٢]، وعبد الرزاق [٧٨٤٣]، =

<<  <  ج: ص:  >  >>