٢٥٦٢ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن أبى ظبيان، قال: قال ابن عباسٍ: أي القراءتين تعدُّون قراءة الأولى؟ قالوا: قراءة عبد الله، قال: قراءتنا القراءة الأولى، وقراءة عبد الله الأخيرة، ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعرض عليه القرآن كل
= ألوان، وأجارك الله من حديث المختلطين! بل قال أحمد وقد سئل عن حنظلة: "ذاك منكر الحديث، يحدث بأعاجيب". وللحديث شواهد قد استوفيناها في رسالتنا "الأدلة الواضحة على وجوب قراءة ما تيسَّر من القرآن في الصلاة بعد الفاتحة"، وهى مخطوطة بيدى في قائمة أدراجى، ولعلنا نسعى في نشرها قريبًا إن شاء الله. • تنبيه مهم: وقع في سند الطبراني في "الكبير" [١٢/ رقم ١٣٠١٦]، تصحيف غريب، فعنده: ( ..... ثنا القاسم بن مالك عن حنظلة بن أبى سفيان عن شهر بن حوشب به ... ) هكذا عنده: (حنظلة بن أبى شفيان) وهذا خطأ بلا تردد، وإنما هو: (حنظلة السدوسى)، فإن لم يكن ذلك قد وقع من الناسخ، فهو وهْم ممن دون حنظلة! فانتبه. ٢٥٦٢ - صحيح: أخرجه أحمد [١/ ٣٦٢]، والنسائى في "الكبرى" [٤/ ٧٩٩، ٨٢٥٨]، وفى "فضائل القرآن" [رقم ١٩]، والبخارى في "خلق أفعال العباد" [رقم ٢٧٥]، وسعيد بن منصور في "تفسيره" [رقم ٥٨]، وابن سعد في "الطبقات" [٢/ ٣٤٢]، وابن عساكر في "تاريخه" [١٤٠/ ٣٣]، و [٥٢/ ٣٦١]، والطحاوى في "المشكل" [١/ ١٥١ - ١٥٢]، [٨/ ٧]، وفى "شرح المعانى" [١/ ٣٥٦]، وابن حزم في "الإحكام" [٦/ ٢٦٦]، وغيرهم، من طرق عن الأعمش عن أبى ظبيان عن ابن عباس به ... وهو عند بعضهم بنحوه. قلتُ: وهذا إسناد على شرط البخارى، ولولا عنعنة الأعمش لجزمنا بصحته، وأبو ظبيان هو حصين بن جندب الكوفى الثقة المشهور، وله طريق آخر عن ابن عباس به .... نحوه ... فأخرج أحمد [١/ ٢٧٥، ٣٢٥]، والطحاوى في "المشكل" [١٥٢/ ٢]، و [٨/ ٧]، والحاكم [٢/ ٢٥٠]، وغيرهم من طريق إسرائيل بن يونس عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عباس قال: (أي القراءتين كانت أخيرًا: قراءة عبد الله أو قراءة زيد؟! قال: قلنا. قراءة زيد. قال: لا؛ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعرض القرآن على جبريل كل عام مرة، فلما كان في العام الذي قبض فيه، عرضه عليه مرتين، وكانت آخر القراءتين قراءة عبد الله) هذا لفظ أحمد في الموضع الأول.=