الزَّكَاةَ إِلا [لِيُطَيِّبَ مَا] بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ، وَإِنَّمَا فَرَضَ الْمَوارِيثَ فِي الأَمْوَالِ لِتَبْقَى [لمَنْ] بَعْدَكم" قال: فكبَّر عمر، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أَلا أُخْبِرُكَ بِمَا يَكْنِزُ المرْءُ؟ المرْأَةَ الصَّالحَةَ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ، وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ، وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ".
٢٥٠٠ - حَدَّثَنا عقبة بن مكرمٍ، حَدَّثَنَا يونس بن بكيرٍ، حدّثنا محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: طلق ركانة بن عبذ يزيد أخو بنى
=قلت: هكذا رواه جماعة عن يحيى بن يعلى، وخالفهم آخرون، فرووه عنه بإسناده فلم يذكروا فيه (عثمان بن عمير) وجودوا إسناده، كما تراه عند أبى داود [١٦٦٤]، والحاكم [١/ ٥٦٧]، والقطيعى في "زوائده على فضائل الصحابة" [رقم ٥٦٠]، وغيرهم. قال البيهقى في"سننه" [٤/ ٨٣]، عقب إخراجه الوجه الأول: "وقصَّر به بعض الرواة عن يحيى، فلم يذكر في إسناده: عثمان أبا اليقظان". قلتُ: وأراه كما قاله البيهقى، والذين زادوا فيه (عثمان أبا اليقظان) قد أتوا بزيادة واجبة القبول، وعثمان هذا شيخ متروك على التحقيق، وهو من رجال "التهذيب". وبه أعله الذهبى في "المهذب" كما في "فيض القدير" [٢/ ٢٥٢]، وقد تصحَّف اسمه في سند الحاكم [٢/ ٣٦٣]، فوقع هكذا: (عن عثمان بن القطان الخزاعى) وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، فتعقبه الذهبى قائلًا: "عثمان لا أعرفه، والخبر عجيب". قلت: بل عثمان يعرفه الذهبى جيدًا، وقد ترجمه في "الكاشف" و"الميزان" وغيرهما، لكنه التصحيف الذي ضل به عن تمييزه، وصوابه في سند الحاكم: (عن عثمان أبى اليقظان البحلى). ثم إن في الإسناد علة أخرى، وهى أن جعفر بن إياس لم يسمع من مجاهد شيئًا كما حكاه القطان عن شعبة، راجع "المراسيل" [ص ٢٥]، و"جامع التحصيل" [ص ١٥٥]، وللفقرة الأخيرة شواهد دون السؤال أولها. • تنبيه: ليس عند القطيعى الفقرة الأخيرة من الحديث. ٢٥٠٠ - ضعيف: أخرجه أحمد [١/ ٢٦٥]، والبيهقى في "سننه" [١٤٧٦٤]، وابن الجوزى في "العلل المتناهية" [٢/ ٦٤٠]، وأبو نعيم في "المعرفة" [٢٤٦١]، وغيرهم، من طريق محمد بن إسحاق بن يسار عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس به ... وزاد أحمد ومن طريقه ابن الجوزى: (فارجعها إن شئت. قال: فرجعها، فكان ابن عباس يرى إنما الطلاق عند كل طهر) ومثله عند البيهقى، ولفظ أبى نعيم: (فإن شئت فارجعها، وإن شئت فدعها).=